شريط الأخبار
عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات

دردشة الأطفال مع الذكاء الاصطناعي.. متعة أم خطر؟

دردشة الأطفال مع الذكاء الاصطناعي.. متعة أم خطر؟
القلعة نيوز:
تتيح تطبيقات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي للأطفال، بل ولأي شخص آخر تقريبًا، الدردشة مع شخصيات افتراضية تُحاكي المشاهير أو الشخصيات الخيالية، مدعومة بنماذج ذكاء اصطناعي متطورة.

تستخدم تطبيقات دردشة الشخصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي معالجة اللغة الطبيعية لمحاكاة التفاعلات البشرية، مما يسمح للمستخدمين بالتفاعل مع شخصيات قابلة للتخصيص، الأمر الذي يسمح للأطفال على سبيل المثال أن يستمتعوا بمحادثات مع شخصيات مثل هاري ستايلز، وبيتر باركر، وبيرسي جاكسون.


ومع ذلك، فإن سهولة الوصول إليها وجاذبيتها تثير مخاوف أمنية كبيرة، وخاصة على المستخدمين الأصغر سنًا.

مخاطر عديدة

وتُشكل هذه التطبيقات أيضًا مخاطر عديدة، بما في ذلك مخاوف الخصوصية، والمعلومات المضللة، والتعلق العاطفي غير المقصود بالشخصيات الافتراضية، والمحتوى غير اللائق، واحتمالية الاستغلال من قِبل المحتالين.

وفي حين أن أدوات الرقابة الأبوية قد تحاول منع الوصول، إلا أن الأطفال غالبًا ما يتجاوزونها باستخدام أساليب ذكية، مما يُبرز أهمية الثقة والتواصل أكثر من مجرد الحماية التقنية.


وتجمع هذه التطبيقات بيانات المستخدم، بما في ذلك التفاصيل الشخصية وسجلات المحادثات، والتي يمكن إساءة استخدامها أو مشاركتها دون موافقة، مما قد يعرض الأطفال لتسريب البيانات والاستغلال.

كذلك، قد تُقدّم روبوتات الدردشة الذكية معلومات غير دقيقة أو مضللة، وقد يقبلها الأطفال دون تحقّق، ما قد يُؤدي إلى تضليل في التعلم، خاصةً بالنظر إلى ثقة الأطفال في استجابات الذكاء الاصطناعي.

في السياق ذاته، قد يُكوّن الأطفال روابط قوية مع شخصيات افتراضية، تُشكّل بديلاً عمليًا للعلاقات الإنسانية، ما بدوره سيُؤثّر على النمو الاجتماعي، حيث يفتقر الذكاء الاصطناعي إلى العمق العاطفي والتعاطف الذي يُميّز التواصل البشري، ناهيك عن إمكانية تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب أو إباحي.

تثقيف الأطفال

وأفضل ما يمكن للآباء فعله هو تثقيف أطفالهم حول الذكاء الاصطناعي، ووضع حدود واضحة لاستخدامه، وتشجيع التفكير النقدي لتحليل ردود فعل الذكاء الاصطناعي.

كما أن التركيز على التفاعلات الاجتماعية الواقعية يساعد الأطفال على تحقيق التوازن في التفاعل الرقمي، مما يقلل من اعتمادهم على الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي.

وإذا تمكنت من إجراء حوار مفتوح مع طفلك وشعر بالراحة في مشاركة تجاربه معك، فقد يساعد ذلك في التخفيف من مشاكل السلامة الناشئة مع هذه الأدوات.

ومن المهم أيضًا وضع بعض القواعد الأساسية لاستخدام التطبيقات ووقت الإنترنت وما إلى ذلك، وحاول شرح أسبابك لبناء الثقة وكسب تأييد الأطفال. وعلّم الأطفال التشكيك في ردود الذكاء الاصطناعي، والتحقق من المعلومات من مصادر موثوقة. وسيساعد هذا النهج في الحد من مخاطر المعلومات المضللة.

بالإضافة إلى كل ذلك، شجع أطفالك على القيام بأنشطة مثل الرياضة أو النزهات العائلية لتحقيق التوازن في التفاعل الرقمي، وتقليل الاعتماد العاطفي على الذكاء الاصطناعي.

وأظهرت الدراسات أن التركيز على العلاقات الإنسانية يمكن أن يُخفف من عزلة الأطفال، ويجعلهم يبتعدون عن رفقاء الذكاء الاصطناعي.