آخر الأخبار
الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقةسماع دوي انفجار في جزيرة قشم جنوبي إيران
السنة الماضيةدقيقتان
التحكم بالخط:

هل تنظيف أسنانك بالفرشاة يقى من السرطان؟

هل تنظيف أسنانك بالفرشاة يقى من السرطان؟

القلعة نيوز:

هل تعلم أن فرشاة أسنانك قد تساعد في الوقاية من السرطان؟ كشف الخبراء أن الحفاظ على نظافة الفم الجيدة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطانات الفم والبنكرياس والمريء، بدءًا من تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط وصولًا إلى الفحوصات الدورية للأسنان، يمكن أن يكون للعادات البسيطة آثار منقذة للحياة، بحسب موقع تايمز ناو.


تشير الدراسات الحديثة وآراء الخبراء إلى حقيقة صحية مدهشة وهى أن نظافة الفم الجيدة يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، بما في ذلك سرطان الفم والرقبة وحتى الجهاز الهضمي.


لا يؤثر سوء نظافة الفم على اللثة والأسنان فحسب، بل يمكن أن يؤدي إلى التهاب مزمن في الجسم، يمكن أن تزيد التهابات اللثة المزمنة، مثل التهاب دواعم السن، من الالتهاب الجهازي، وهو عامل خطر معروف للإصابة بالسرطان.


وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention أن الأفراد المصابين بأمراض دواعم السن الشديدة كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرتين ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان البنكرياس وسرطان الفم.


الفم هو بوابة الجسم، إذا تمكنت البكتيريا الضارة من دخول مجرى الدم من خلال نزيف اللثة، فقد تنتقل إلى الأعضاء وتزيد من خطر الإصابة بأمراض جهازية، بما في ذلك السرطان.

كيف يلعب الالتهاب دورًا رئيسيًا؟


الالتهاب هو وسيلة جسمك لمكافحة العدوى، ولكن عندما يصبح الالتهاب مزمنًا - غالبًا بسبب سوء صحة الفم - فإنه يُهيئ بيئة مثالية لنمو وتكاثر الخلايا غير الطبيعية.


لا يقتصر مرض اللثة المزمن على فقدان الأسنان فحسب، بل يُهيئ أيضًا بيئة تُضعف جهاز المناعة. وهنا تجد حالات مثل سرطان الفم والبنكرياس فرصة للازدهار.

فيروس الورم الحليمي البشري وسوء نظافة الفم


يُعتبر فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) عاملًا آخر مثيرًا للقلق، يمكن أن يُصيب فيروس الورم الحليمي البشري الفم والحلق، وقد ارتبط بارتفاع حالات سرطان البلعوم الفموي، يمكن أن يزيد سوء نظافة الفم من خطر الإصابة عن طريق إضعاف دفاعات الفم الطبيعية.

أهمية ذلك أثناء علاج السرطان


غالبًا ما يُعاني مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي من جفاف الفم والقرح وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى.

في مثل هذه الحالات، لا يُعد الحفاظ على نظافة الفم الجيدة أمرًا مهمًا فحسب، بل هو أمر بالغ الأهمية، يمكن أن تؤخر التهابات الفم التعافي من العلاج أو حتى تؤدي إلى إعادة دخول المستشفى

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962