شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟

هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟
*هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟

القلعة نيوز:
مرة أخرى، تهتز أركان المؤسسة التعليمية بحادثة اعتداء مروعة، هذه المرة في مدرسة الملك طلال الثانوية للبنين في عجلون، حيث يرقد طالب على سرير الشفاء بعد أن تعرض لاعتداء من قبل أحد المعلمين. هذه الحادثة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة على ما يبدو، في ظل تكرار حوادث العنف في مدارسنا، من ضرب وحرق وتكسير للكراسي.
معالي وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، تابعتم باهتمام كبير هذه الحادثة، وأوعزتم بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على تفاصيلها. ولكن، إلى متى سنظل نشكل لجان تحقيق؟ وإلى متى سنظل نسمع عن حوادث اعتداء على طلابنا؟
أطفالنا يذهبون إلى المدارس لتلقي العلم والمعرفة، وليس ليكونوا عرضة للعنف والاعتداء. هل أصبحت مدارسنا سجون تعذيب؟ هل هذا هو ما نطمح إليه في نظامنا التعليمي؟
إن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في تطوير التعليم واضحة، ولكن، هل يتم ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع؟ هل يتم تطبيقها في مدارسنا؟
إن تكرار حوادث العنف في المدارس يشير إلى وجود خلل كبير في نظامنا التعليمي. خلل يستدعي وقفة جادة ومراجعة شاملة. يجب علينا أن نضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لأطفالنا، بيئة تحترم كرامتهم وتحافظ على سلامتهم.
إننا نطالب وزارة التربية والتعليم باتخاذ إجراءات صارمة وحاسمة لوقف هذه الظاهرة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة لأطفالنا. كما ندعو إلى تفعيل دور المرشدين التربويين في معالجة السلوكات الخاطئة عند الطلبة دون اللجوء إلى العنف.
أطفالنا أمانة في أعناقنا، فلنحافظ عليهم، ولنجعل مدارسنا أماكن للعلم والمعرفة، لا أماكن للعنف والتعذيب.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي