شريط الأخبار
السفارة الأردنية تتوجه إلى نويبع لتأمين نقل جثامين أردنيين توفوا في حادث حافلة مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين الخارجية: فريق سيؤمن نقل جثامين ضحايا حادث نويبع من مصر للأردن مصادر مصرية: وفاة 10 أردنيين بحادث تدهور حافلة على طريق نويبع إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت باكستان: متفائلون بعودة أميركا وإيران للحوار شهيد وجريح في غارة إسرائيلية على النبطية بجنوب لبنان وزير: روسيا لن تسمح لأوكرانيا بتعطيل الطيران المدني رغم تهديد زيلينسكي المجلس التمريضي يعد امتحانًا تجريبيًا إلكترونيّا يحاكي امتحان مزاولة المهنة لا تحفظوا القهوة في الثلاجة.. خبراء يكشفون السبب والطريقة الصحيحة لحفظها نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني حادث تدهور وانقلاب مركبة «ديانا» يعيق المسرب الأيسر على طريق العدسية – ناعور مواطنون يطالبون باستمرار استيراد زيت الزيتون لحماية المستهلك من ارتفاع الأسعار البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مؤتمر الناقل الوطني للمياه في العقبة مياهنا: سرقة أغطية المناهل تحدٍ مستمر وتهديد مباشر للسلامة العامة الملكية الأردنية: لا تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات المدن الصناعية تطلع وفدا سعوديا على تجربتها جمعية البنوك: موجودات البنوك الأردنية تتجاوز 100 مليار دولار زين تطلق عروض "العودة إلى المدارس" عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop) دعا لإلغاء تجربة الحقول.. دعاس يطالب بالعودة إلى نظام التوجيهي لدورتين بفرعيه العلمي والأدبي

هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟

هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟
*هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟

القلعة نيوز:
مرة أخرى، تهتز أركان المؤسسة التعليمية بحادثة اعتداء مروعة، هذه المرة في مدرسة الملك طلال الثانوية للبنين في عجلون، حيث يرقد طالب على سرير الشفاء بعد أن تعرض لاعتداء من قبل أحد المعلمين. هذه الحادثة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة على ما يبدو، في ظل تكرار حوادث العنف في مدارسنا، من ضرب وحرق وتكسير للكراسي.
معالي وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، تابعتم باهتمام كبير هذه الحادثة، وأوعزتم بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على تفاصيلها. ولكن، إلى متى سنظل نشكل لجان تحقيق؟ وإلى متى سنظل نسمع عن حوادث اعتداء على طلابنا؟
أطفالنا يذهبون إلى المدارس لتلقي العلم والمعرفة، وليس ليكونوا عرضة للعنف والاعتداء. هل أصبحت مدارسنا سجون تعذيب؟ هل هذا هو ما نطمح إليه في نظامنا التعليمي؟
إن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في تطوير التعليم واضحة، ولكن، هل يتم ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع؟ هل يتم تطبيقها في مدارسنا؟
إن تكرار حوادث العنف في المدارس يشير إلى وجود خلل كبير في نظامنا التعليمي. خلل يستدعي وقفة جادة ومراجعة شاملة. يجب علينا أن نضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لأطفالنا، بيئة تحترم كرامتهم وتحافظ على سلامتهم.
إننا نطالب وزارة التربية والتعليم باتخاذ إجراءات صارمة وحاسمة لوقف هذه الظاهرة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة لأطفالنا. كما ندعو إلى تفعيل دور المرشدين التربويين في معالجة السلوكات الخاطئة عند الطلبة دون اللجوء إلى العنف.
أطفالنا أمانة في أعناقنا، فلنحافظ عليهم، ولنجعل مدارسنا أماكن للعلم والمعرفة، لا أماكن للعنف والتعذيب.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي