شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027 إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد ويتكوف: نشعر بالتفاؤل إزاء المباحثات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب بودكاست الرئاسة .. مشروع إعلامي جديد ومبتكر تنشغل فيه رئاسة الوزراء فقي : مبارك اخذ موافقة العاهل السعودي قبل دخوله مجلس التعاون العربي الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري ( صور ) قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره "النقل النيابية" تبحث تحديات قطاع نقل الحمولات الثقيلة والنقل العمومي القبض على 193 شخصا بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 الخرابشة يتابع مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي في الطاقة والتعدين حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات

هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟

هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟
*هل أطفالنا في مدارس أم في سجون تعذيب* ؟

القلعة نيوز:
مرة أخرى، تهتز أركان المؤسسة التعليمية بحادثة اعتداء مروعة، هذه المرة في مدرسة الملك طلال الثانوية للبنين في عجلون، حيث يرقد طالب على سرير الشفاء بعد أن تعرض لاعتداء من قبل أحد المعلمين. هذه الحادثة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة على ما يبدو، في ظل تكرار حوادث العنف في مدارسنا، من ضرب وحرق وتكسير للكراسي.
معالي وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، تابعتم باهتمام كبير هذه الحادثة، وأوعزتم بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على تفاصيلها. ولكن، إلى متى سنظل نشكل لجان تحقيق؟ وإلى متى سنظل نسمع عن حوادث اعتداء على طلابنا؟
أطفالنا يذهبون إلى المدارس لتلقي العلم والمعرفة، وليس ليكونوا عرضة للعنف والاعتداء. هل أصبحت مدارسنا سجون تعذيب؟ هل هذا هو ما نطمح إليه في نظامنا التعليمي؟
إن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في تطوير التعليم واضحة، ولكن، هل يتم ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع؟ هل يتم تطبيقها في مدارسنا؟
إن تكرار حوادث العنف في المدارس يشير إلى وجود خلل كبير في نظامنا التعليمي. خلل يستدعي وقفة جادة ومراجعة شاملة. يجب علينا أن نضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لأطفالنا، بيئة تحترم كرامتهم وتحافظ على سلامتهم.
إننا نطالب وزارة التربية والتعليم باتخاذ إجراءات صارمة وحاسمة لوقف هذه الظاهرة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة لأطفالنا. كما ندعو إلى تفعيل دور المرشدين التربويين في معالجة السلوكات الخاطئة عند الطلبة دون اللجوء إلى العنف.
أطفالنا أمانة في أعناقنا، فلنحافظ عليهم، ولنجعل مدارسنا أماكن للعلم والمعرفة، لا أماكن للعنف والتعذيب.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي