شريط الأخبار
مندوبًا عن الرواشدة .. العفيف يرعى مهرجان شارع الثقافة الثامن ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين كاتس: الشرطة ستتولى "حفظ النظام" في الضفة الغربية بدلًا من الجيش بمعدلات تجاوزت الـ 95% .. ثلاث توائم يحصدن نتائج مميزة في الثانوية العامة الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين بيان صادر من عشيرة الخوالدة -قرية مرصع تكريم خاص للدكتور نزار حداد من الأمير متعب بن فهد بن فيصل آل سعود. *"الأم مدرسة... إذا أعددتها أعددت أمة"* أصابني الملل... قصة نجاح بتميز الزميلة هيفاء السرحان تتقدم بالتهنئة لعطوفة الدكتور مناور ابو الغنم بمناسبة الترفيع أكسيوس: ترامب استفسر عن حظوظ نتنياهو الانتخابية ولم يقدم له دعما علنيا ردود فعل عقب محاصرة مستوطنين منازل في نابلس وقطع الخدمات عنها واشنطن تضغط على نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين منازل فلسطينيين الشيخ: نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات فرض للسيادة الإسرائيلية على الضفة "التربية النيابية" توضح بشأن المادة (14) من قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة ترامب يحجم عن دعم نتنياهو انتخابياً .. والخلافات تتسع تربويون: اختيار التخصص الجامعي يحتاج موازنة بين الميول والقدرات وسوق العمل باكستان لأميركا: مذكرة التفاهم مع إيران السبيل الوحيد للحل نتنياهو يصف بريطانيا بـ"الجمهورية الإسلامية"

أيهما أفضل الحليب كامل الدسم أم قليل الدسم؟

أيهما أفضل الحليب كامل الدسم أم قليل الدسم؟

القلعة نيوز:
الحليب كامل الدسم أم الحليب قليل الدسم
استهلت الدكتورة نيفين حديثها لـ"سيّدتي" قائلة:"لا ضرر من تناول الحليب كامل الدسم شرط الانتباه إلى الكمية المتناولة في اليوم، ولعدد المرات خلال الأسبوع، خاصة إذا كان الشخص لا يعاني من السمنة أو زيادة الوزن، أو ارتفاع نسبة الكولسترول والدهون في الدم وغيرها من الحالات الصحية التي تستوجب التقليل أو الامتناع عن تناول الدهون.
لكن إذا كان فعلاً يعاني من إحدى هذه الحالات، يجب عليه اللجوء إلى الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم، كما قد يكون لديه خيارات أخرى من أنواع الحليب النباتي مثل حليب جوز الهند وحليب اللوز وحليب الصويا".

فوائد الحليب كامل الدسم
وتابعت طبيبة التغذية متحدثة عن فوائد الحليب كامل الدسم، مشيرة إلى أنه مصدر جيد للكالسيوم، فهو ضروري لنمو وتقوية العظام وتقوية جهاز المناعة، كما يُسهّل الكالسيوم على عضلات القلب ضخ الدم، وعند التعرض لإصابة، يلعب الكالسيوم دوراً أساسياً في تخثر الدم.
كما أن شرب الحليب كامل الدسم مفيد جداً لأسنانك، فهو يقويها ويمنع تكسرها أو تلفها، لكن يجب أن تضعي في اعتبارك أن الجسم لن يتمكن من امتصاص الكالسيوم بدون فيتامين دي D، الموجود أيضاً بكثرة في الحليب كامل الدسم، وخصوصاً المدعّم.
يحافظ تناول الحليب على صحة العضلات والعظام والأعصاب والأسنان والجلد والبصر، يقلّل التعب والإرهاق، ويمنحك الطاقة، كما يحافظ على ضغط دم صحي، ويدعم النمو الطبيعي وتطور الدماغ.

فوائد الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم

امرأة تقيس خصرها
وأشارت الدكتورة نيفين بشير إلى أن الحليب منزوع الدسم، المعروف بالحليب الخالي من الدسم، هو منتج أُزيلت منه معظم الدهون، يتم ذلك من خلال عملية فصل الحليب إلى مكونات دهنية وأخرى خالية من الدهون، ثم تُزال الدهون، فيتم الحصول على منتج خالي الدسم أو قليل الدسم، عادةً أقل من 0.5%، ما يتبقى هو حليب ذو مظهر مائي، وسعرات حرارية ودهون أقل مقارنةً بالحليب كامل الدسم.
يحتفظ الحليب منزوع الدسم بمعظم العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في الحليب كامل الدسم، مثل البروتين والكالسيوم والفيتامينات، مما يجعله خياراً هامّاً للكل من يرغب في تقليل استهلاك للدهون مع الاستمتاع بفوائد الحليب كامل الدسم.
والحليب قليل الدسم أو خالي الدسم مصدر ممتاز للبروتين، حيث يوفر حوالي 8 غرامات من البروتين لكل كوب (240 مل).
كما يوحي اسمه، يحتوي الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم على نسبة ضئيلة من الدهون، كما أنه قليل السعرات الحرارية.
يحتوي كوب واحد من الحليب منزوع الدسم عادةً على حوالي 80 سعرة حرارية، مما يجعله خياراً جيداً لمن يتبعون حميات غذائية قليلة السعرات الحرارية.
والحليب منزوع الدسم مصدر غني بالكالسيوم، حيث يحتوي كل كوب على حوالي 300 ملغ.
كما أن الحليب الخالي الدسم أو قليل الدسم يعتبر خياراً مثالياً لمن يهتمون بالرشاقة، فهو يحتوي على سعرات حرارية ودهون أقل بكثير مقارنةً بالحليب كامل الدسم، ما يتيح لك الاستمتاع بطعم الحليب الكريمي دون زيادة في الوزن.
الحليب خالي الدسم يعتبر طريقةً ألطف للاستمتاع بتناول الحليب، لمن يعانون من حساسية المعدة أو عدم تحمل اللاكتوز، يُسهّل محتواه المنخفض من الدهون عملية الهضم، مما يسمح لك بالاستمتاع بمذاق الحليب دون الشعور بعدم الراحة الذي يُصاحب عادةً الحليب كامل الدسم.
إن محتوى الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم، من الدهون المشبعة يُسهم في تحسين مستويات الكوليسترول، مما يُقلل من خطر المشاكل الصحية المرتبطة به، خصوصاً أمراض القلب والشرايين.