شريط الأخبار
المصري: حياة الأردنيين ليست أرقامًا في سجل الحوادث والحكومة مطالبة بالوقاية قبل وقوع الكوارث الصحافة العربية حين يضيق الشاطئ... وتتسع الحدود الراية الإعلامية… زينةُ العهد ورفعةُ الرسالة مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد القطاونة مخاطبًا القاضي: "من يوم ما استلمت رئاسة المجلس نفسي ما تقطع عني الصوت" النائب العرموطي يسأل: هل وجود الرياطي تحت القبة يزعجهم؟ النائب العرموطي: التصويت على المادة الثانية "قهرني" ترامب: الولايات المتحدة وإسرائيل تعلّقان شنّ ضربات على إيران أجواء حارة حتى الثلاثاء وتراجع الكتلة الهوائية الحارة اعتبارا من الأربعاء وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق أبوغوش توضح سبب رفض تعديل السكك الحديدية في "الملكية العقارية" "النواب" يضيف السكك إلى تعريف "الطريق" في معدل "الملكية العقارية" وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي صندوق أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار

أبو خضير يكتب : حصن الوطن لن يُخترق بعون الله

أبو خضير يكتب : حصن الوطن لن يُخترق بعون الله
د. نسيم أبو خضير
في كل مرة يظن أعداء الوطن أن بإمكانهم زعزعة أمن الأردن وإستقراره ، يفاجئهم الأردنيون – قيادةً وأجهزةً وشعبًا – بردٍ صلب وحازم ، يؤكد أن هذه الأرض لا تقبل التلاعب ، وأن هذا الوطن لا يعرف الإنكسار .
لقد أثبتت الأحداث الأخيرة ، مرة أخرى ، أن القيادة الهاشمية الحكيمة كانت وما تزال الدرع الأول في حماية الدولة الأردنية ، وأن جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة ، هم العين الساهرة التي لا تغفل ولو للحظة ، والحصن المنيع الذي يحبط كل محاولة إختراقٍ أو تهديد ، مهما طال وقت التخطيط لها .
ما تم الإعلان عنه لم يكن مفاجئًا لمتابعي الشأن الأمني الأردني ، فالأجهزة المعنية ، ومن خلال متابعة دقيقة ومراقبة متواصلة إمتدت لأكثر من ثلاث سنوات ، كشفت عن مخططات إرهابية تهدف إلى العبث بأمن الوطن وسلامة مواطنيه . جهود جبارة ، وعمل إستخباري عالي الدقة ، يُسجَّل بكل فخر لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
ولا يقل وقوف الشعب الأردني الأصيل عن هذا الأداء المؤسسي وطنيًا ؛ فالشعب الأردني ، بكل أطيافه ، عبّر عن رفضه الواضح لتجاوز القانون ، وعن إيمانه العميق بأن أمن الوطن خط أحمر ، لا يُسمح لأحد بتجاوزه . وأكدوا من جديد أنهم يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية ، وجيشهم العربي ، وأجهزتهم الأمنية ، لا يفرطون بوطنهم ، ولا يساومون على أمنه وإستقراره .
إن الكشف عن مثل هذه المخططات يتطلب التعقل ، والإبتعاد عن التسرع في إصدار الأحكام من غير الجهات المختصة ، والحرص على حماية أمن البلد وإستقراره . كما أنه يحتم علينا أن لا نسمح للنفوس المريضة أن تستغل الموقف ، ولا أن نعطي الفرصة للمزاودين أصحاب الألسنة المعسولة الخبيثة ، والقلوب السوداء أن يعبثوا بمصير وطن بأكمله .
نحن على ثقة راسخة بأن أجهزتنا الأمنية والقضائية فهي قادرة على الوصول إلى كل من تآمر وخطط وشارك داخلياً وخارجياً ، وأنهم سينالون العقاب الذي يستحقونه ضمن إطار القانون والعدالة . فهذه الدولة لا تُدار إلا بالحكمة ، ولا تُحكم إلا بالقانون ، ولا تُحمى إلا بالرجال المخلصين .
حفظ الله الأردن، وأدام أمنه وإستقراره ، وأبقى قيادتنا الهاشمية ذخرًا وسندًا ، وأجهزتنا الأمنية حامية للديار ، وشعبنا الأردني سدًا منيعًا في وجه كل من تسول له نفسه العبث بهذا الوطن العزيز .