شريط الأخبار
إضاءة الخزنة في البترا بالأزرق تكريماً لضحايا الشرطة اعتقال نجل مارادونا قمة مرتقبة بين الرمثا والوحدات تشعل سباق الدوري في الجولة 19 العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني جدل تحكيمي يشعل مواجهة سيلتا فيغو وريال مدريد.. هدف قاتل وقرارات الـVAR تحت المجهر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بعد فشل عملية كوماندوز آبل تكشف عن MacBook Neo تهديد أمريكي لإيران: ضرب محتمل لمناطق جديدة وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة نوافق على تعديلات الضمان بشروط Resident Evil Requiem من Capcom تتجاوز مبيعاتها 5 ملايين وحدة! مجموعة "2 بوينت زيرو" تستكمل الاستحواذ على حصة الأغلبية في مجموعة ISEM الإيطالية للتغليف مقابل 704 مليون درهم وينك وينك لوين حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي

خاطره شعريه " كُن ماءً لخافقي أو ابتعد " للكاتبة "سنا المومني"

خاطره شعريه  كُن ماءً لخافقي أو ابتعد  للكاتبة سنا المومني
سنا المومني / كاتبة اردنية
كُن ماءً لخافقي ……أو إبتعد
كُن ماءً لخافقي
أو إبتعد ،
القلبُ بين
الضلوعِ ظمآنا …..
بهي الحُسنِ
يشتاقُ لطلتكَ
وما أغمضتْ
له من الأمسِ
أجفانا …..

للشوقِ جفنٌ
لا تنامُ عيونُهُ
إنَّ المتيّمَ بالغرامِ
خسرانا ….

إنْ كان يُغضبكَ
عُيونُ الناسِ
من حولي
مجرى هواكَ
في الروحِ
شريانا …..

فما العُمرُ
بلا زُهورِ ليلكِكَ ،
أعافُ العمرَ
إذا ما كنت
لي شأناً و أزمانا …..

هواكَ يزهو
في وريدي
عُمره و تفوحه
الأشواقُ نيرانا …..
فبكلِّ ليلٍ
لا اشم مع
النسيم أنفاسك
نزفٌ أنا
ويثورُ بي
بُركانا …..

هيَّ عيناك
و فيها مذبحتي ،
وما لي سواها
سكناً و شُطآنا …..

فأسأل عينيكَ
عمَّنْ كانَ
يسكنُها و لعلّها
تبقى الوفيُّة
للّذي كانا …..

فلكل ودٍ
قد ترقرق بينا
قلبٌ يئن
وعينٌ تفيضُ
تحنانا …..

ما كلُّ ودٍّ
قد يرومُكَ
صادقٌ و الحرُّ
ما كان يكذبُ
أو تراهُ خوَّانا …..

ودُّ الحبيبِ
مع اللئيمِ مهانةٌ
و ودَّ الحبيبِ
مع الكريمِ
يُصانا …..
كلُّ امرىءٍ
فيما تناسلَ
له طبعَهُ
و الحرُّ ليس
بطبعهِ النكرانا …..

إنأى بظنكَ
و صُنْ روحاً
أحبَّتْ دوحكَ
وضمَّها إليكَ
أوراقاً وأغصانا …..

فإنْ عابني أنِّي
أرومُ وِصالكَ
الطامعين منالي
صُقوراً و فرسانا …..

نهرٌ أنا
إن أزهرت
حولي زهوركَ
أو أقفرت و النهرُ
لايعيبه الجريانا ….

فإن كان غيابك
عني فريضةٌ
فاشهدْ
طواف الحجيجِ
حولَ القبورِ
كُفرانا …..

سنا