شريط الأخبار
هيئة الإعلام: ديوان التشريع والرأي يستقبل ملاحظات حول مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي وزير العمل يبحث ونظيره العُماني أوجه التعاون المشترك الحكومة تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة الأبنية والأراضي تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة إسرائيل لن تسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح الأردن ومصر يؤكدان ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة عبر الاستملاك.. بنوك أردنية تبحث التوسع بالقطاع المصرفي السوري هيئة الإعلام تدرس استحداث قانون أو نظام لدعم وسائل الإعلام عبر الاستثمار مدير هيئة الإعلام: مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية وزير العمل ونظيره السعودي يبحثان تسويق الكفاءات الأردنية توقيف مندوب شركة تواطأ مع موظف بوزارة التربية والتعليم العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد إلى معالي المهندس سعد السرور بالشفاء التام 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل 70 شركة أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض الخليج للأغذية في دبي محاضرة تناقش دور الابتكار في تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية في الأردن البكار من الرياض : الحكومة تعمل على تعزيز توظيف الشباب وتنمية قدراتهم ارتفاع أسعار الذهب والفضة وانخفاض النفط والدولار عالميا عين على القدس يناقش حملة الاحتلال الشرسة ضد "الأونروا إخماد حريق شب في محلين يحتويان على قطع سيارات في أبو علندا مجلس الأمن يصوت اليوم على تمديد البعثة الاممية في الحُديدة اليمنية

الأعور يكتب : الحاجه الى خطة عمل حكومية لحماية ألاك المواطنين والخزينة

الأعور يكتب : الحاجه الى خطة عمل حكومية لحماية ألاك المواطنين والخزينة

النائب السابق فيصل الأعور

لا توجد أي حقوق للخزينة في أي عقار الا اذا اثبتت الحكومة انها تعود للخزينة وذلك استناداً للمادة ٤٢ من قانون الملكية العقارية والتي تنص تسجل باسم الخزينة أي حقوق في عقارات تثبت الحكومة انها تعود لها


الأراضي الغير مسجلة لا تعني انها ارض خزينة الا اذا اثبتت الحكومة حق الخزينة بها.

المواطن الذي يتصرف بارض لم يتم تسجيلها ويستند الى حق تاريخي واثبت انها تحت تصرفه مدة مرور الزمن بشكل هادئ ومستمر يعتبر واضع اليد عليها ومالكاً لها حتى يتم اثبات العكس

الحاجة ماسة لتفعيل قانون الملكية العقارية وهو قانون شامل يضمن استقرار الملكيات حال تفعيله.

طالما ان الحكومة تقفل ابواب التسوية فأنه من السابق لاوانه ان تتحدث عن ملكية الخزينة لاي قطعه لم يعلن فيها التسويه وان اعلان التسويه الشامله في اراضي المملكه هي السبيل الوحيد لضمان حق الخزينه وحق المواطنين في الملكيات العقاريه

على الحكومه ان تفتح ابواب التسويه وان تترك للقضاء حق تحديد اصحاب الحقوق
وكل من يحوز على سند التسجيل يكون المالك الفعلي للعقار وعندها يتم وضع حد للاعتداء على اي ارض مملوكه للخزينه

على اي مسؤول يتحدث عن حماية اراضي الخزينه ان يسعى الى تصويب الاوضاع وتفعيل القوانين وعليه ان يتذكر ان الاولى في حكم القوانين هو حماية اصحاب الحقوق وان الخزينه لا تأكل المواطنين ممن تصرفوا باراضي الاباء والاجداد في حدود حقهم التاريخي الذي لا ينكره القانون

على وزير الماليه ومدير عام دائرة الاراضي مراجعة المواد ٨٢ وما يليها من قانون الملكيه العقاريه والماده ٨٦ والماده ٤٢ ليدركوا ان المالك هو من يثبت القانون ملكيته للعقار سواء الخزينه او الافراد

نأمل من دولة الرئيس جعفر حسان تكليف لجنه لوضع تصور متكامل لكيفية معالجة الحقوق العقاريه لاقفال هذا الملف بما يضمن منح الحقوق لاصحاب العقارات سواء كانت للخزينه او للمواطنين وحتى لا يبقى هذا الباب مفتوح امام اصحاب الفتن والاجندات المشبوهه الساعين نحو تفعيل اسباب الخلاف على ارض الوطن الحبيب