شريط الأخبار
المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الجيش يضبط 5 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية الفراية يزور جسر الملك حسين مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن سياحياً واقتصادياً واستثمارياً وزير النفط الإيراني: قطاع النفط سيختبر أي اتفاق نهائي مع واشنطن الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك اللاعب رقم (12).. نبض المدرجات وسلاح النشامى في المونديال

الأردن حصن الأمان وعنوان الوفاء. بقلم: رضوان مصطفى النعسان

الأردن حصن الأمان وعنوان الوفاء.  بقلم: رضوان مصطفى النعسان
القلعة نيوز:
منذ فجر الدولة الأردنية وحتى يومنا هذا ، والقيادة الهاشمية تمثل صمام الأمان، وبوصلة الاستقرار، ومصدر الحكمة والحنكة في التعامل مع مختلف التحديات، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، قائدا متميزا يعمل بلا كلل، في سبيل رفعة هذا الوطن وصون سيادته. حكمته وبعد نظره في التعاطي مع الشؤون المحلية والإقليمية جعلت من الأردن نموذجا يحتذى في الاعتدال والاتزان.
إن دائرة المخابرات العامة، والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الأخرى، هم الدرع الحصين لهذا الوطن، وسياجه المتين. يقفون على الثغور، يحرسون الوطن من كل متربصٍ وحاقد، ويواصلون الليل بالنهار لحماية أمننا واستقرارنا. نفتخر ونعتز برجال آمنوا بربهم، وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل تراب هذا الوطن الطهور. كل ضابط، وجندي، في أجهزتنا الأمنية، هو قصة بطولة ناصعة، وراية شرف ترفرف في سماء العزة، فبفضلهم ننعم بالسكينة، ونمضي مطمئنين في حياتنا اليومية، وهم صامتون، يعملون بصمت وإخلاص، دون انتظار شكر أو عرفان.
نحن في وطن من الله عليه بقيادة راشدة، وجيش عقائدي، ومخابرات يقظة، وأمن عام يسهر على راحة المواطنين. الأردن رغم كل ما يحيط به من أزمات، ظل منارة أمن واستقرار، ومقصدا لكل طالب سلام وأمان، وهنا، لا بد أن نستذكر بكل فخر التلاحم الشعبي مع القيادة الهاشمية، الذي يمثل صمام أمان إضافيا، ويرسم لوحة وطنية بهية عنوانها: "كلنا الأردن… وكلنا مع الملك".
نحن الأردنيين، نجدد العهد والولاء، ونعاهد الله ونعاهد قائد الوطن، أن نظل على العهد والوفاء، متمسكين بثوابتنا الوطنية، واقفين صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وخلف ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، قلوبنا مع الوطن، وسواعدنا تبنيه وتحميه، وأرواحنا فداء لترابه الطاهر.
سيبقى الأردن عاليا، بقيادته، برجاله، بشعبه، وبأجهزته الأمنية التي لا تعرف المستحيل. وسنظل نردد بكل فخر: الأردن فوق الجميع، والهاشميون في القلب، وأجهزتنا الأمنية مصدر فخرنا واعتزازنا، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.