شريط الأخبار
الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين

الحباشنة يكتب : "بعينٍ يقظة" المخابرات العامة الأردنية و دورها الحاسم في مواجهة التحديات الأمنية

الحباشنة يكتب : بعينٍ يقظة المخابرات العامة الأردنية و دورها الحاسم في مواجهة التحديات الأمنية
طارق عبدالمحسن الحباشنة / لواء متقاعد
في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات، وتتسارع فيه الأحداث، وتتعقّد فيه معادلات الأمن والاستقرار، يبرز دور أجهزة الدولة الأمنية كصمّام أمان وسدّ منيع في وجه الأخطار والتحديات، وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة (فرسان الحق).
فقد استطاع هذا الجهاز العريق، بما يتمتع به من كفاءة استخباراتية عالية، وتدريب نوعي، ويقظة لا تعرف الكلل، أن يُفشل العشرات من المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف أمن البلد، ومؤسساته، ومواطنيه.
إن تفكيك الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها، لم يكن ليتحقق لولا الجهود المتواصلة، والعمل الاستخباري المحكم، والتنسيق المتكامل بين مختلف وحدات الجهاز.
ولقد أثبتت العمليات الأمنية الناجحة، التي أعلنت عنها الدولة في مناسبات متعددة، أن المخابرات الأردنية تتحرك استباقيا ، ولا تنتظر وقوع الخطر، بل تبادر إلى كشفه وضربه في مهده.
وهذا ما عزّز ثقة الأردنيين بهذا الجهاز، وأظهر قدرة المملكة على التصدّي ومواجهة أية تهديدات أمنية بكل حزم واقتدار.
في الختام
نرفع تحية فخر واعتزاز الى جهاز المخابرات الأردنيه قيادة وضباطا وأفرادا على ما يبذلونه من جهد وتفان في الدفاع عن امن الوطن
حفظكم الله، وسدّد خطاكم، وأدام على أردننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار، تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية.