شريط الأخبار
الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني المطلب الشعبي: إقالة وزير التربية والأمين العام.. لا مجال للترقيع إيران تضع 7 شروط لبدء المفاوضات.. وإسرائيل تلوح بالمواجهة الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي برعاية وزير الثقافة .. تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة من "مهرجان الأردن الدولي للأفلام" اليوم النائب السعود: حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أساس للسلام العادل ترامب يعلن خطة لإنشاء "قوة ذكاء اصطناعي" وتعيين مسؤول لها السير: 153 حادثاً مرورياً بسبب قطع الإشارة حمراء في 2025 صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي قد يعزز النمو في أوروبا لكنه يزيد ضغوط الاقتصاد الإدارة المحلية تباشر تعديل انظمتها تماشيا مع القانون الجديد إيران: أبلغنا الوسطاء بشروط استئناف المحادثات وإنهاء الحرب انتخاب معاذ الخوالدة أمينًا عامًا لحزب الأمة المصري: ما وراء تحركات الملك.. الأردن يستعد لما هو قادم الحكومة: حل مجالس غرف التجارة قبيل شهرين من الانتخابات يتماشى مع القانون نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر الأميرة غيداء عن مرضى السرطان القادمين من غزة: بداخلهم صدمات نفسية لا ينبغي لأي إنسان أن يتحمّلها سنتكوم: آلاف السفن تعبر هرمز وإيران لم تصدّر أي برميل نفط الملكة تنشر صورا: مع جلالة الملك في براغ قاعدة قانونية جديدة .. قد تمنع البريطانيين من دخول أهم الدول الأوروبية

لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...

لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...
لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...
القلعة نيوز -
عندما لا تفهم ما هو دورك تجاه المجتمع، وتجاه الأخر المسلم، وتجاه الأمة، وتقوم بما يجب أن تقوم به، عندها لا يجب أن تتوقع نتائج، كل ما يحدث هو أحلام وأمال ولن تبني هذه الأحلام أمة، إنما يبني الأمة تلك اللبنة التي تصطف بجانب أختها وهي تعلم تماما دورها، وهناك يد تتولى بناء هذه وتوجيه تلك حتى يقوم هذا البناء.

ما نقوم به اليوم لا يعدو محاولات هنا وهناك، ما نلبث أن نملّ ونتركها فلا هو أجزاء نجمع بعضها إلى بعض، ولا هي جهود متراكمة، ولكنها جهود موزعة وحركة بلا تخطيط، ومع ذلك نرجوا من كل هذا أن يكون هناك نتائج في النهاية، يشتد عجبي عندما يسأل البعض لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا. يا هذا نحن وما أشبه نحن بتلك التي تنقض غزلها مرة بعد مرة ، ولعمري لن تقوم لنا قائمة حتى ندخل في السلم كافة ...
السلم الذي هو الإسلام كافة، ما دمنا نأخذ جزء من هنا ونترك جزء، ما دمنا نأخذ أحكام العبادات وننسى أحكام المعاملات، ما دمنا نهتم بالروحانيات، وننسى ما تقوم به الأمة، وهل قول أبو بكر والله لو منعوني عقالا كانوا يأدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه، إلا فهم لهذه البناء كاملا، وهل يقوم بناء إذا كنا نهتم بالمسجد وننسى الشارع، هل يقوم البناء إذا كنا نهتم بالمكان وننسى الإنسان .

من لم يفهم مقاصد الشريعة الخمس ويفهم تنزيلها على أرض الواقع، من قتل الصحابي الجريح لأنه لم يجد له عذر سوى الإغتسال، فاستحق دعاء الرسول صل الله عليه وسلم بالقتل، لعدم علمه ثم عدم سؤاله حين جهل!!!

يقول سيد " إن هذا الدين لا يعود مجموعة معتقدات وعبادات وشرائع وتوجيهات، ما يبدو تصميماً واحداً متداخلاً متراكباً متناسقاً، يتجاوب مع الفطرة وتتجاوب معه في ألفة عميقة، وفي صداقة وثيقة، يجد الإنسان في قلبه نور، فتنكشف له حقائق الوجود، وحقائق الحياة، وحقائق الناس، وحقائق الأحداث التي تجري في هذا الكون، وتجري في عالم النار "

هذا الدين بناء كامل، لايصلح أساس بلا جدران، ولا جدران بلا نوافذ وأبواب، هو الأساس والبناء وكل شيء، هو السلم كافة، ولا يصح بحال اخذ جزء وترك جزء وتوقع نتائج.

إذا أخذت أجزاء وتركت أخرى، فقد جانبك الفهم ولم تدخل في السلم، أي الإسلام كما في الآية كريمة كافة، فالاجزاء لا تصنع بناء ولا تبني حضارة ولا تنهض بالأمة.

إبراهيم أبو حويله...