شريط الأخبار
السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية

لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...

لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...
لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...
القلعة نيوز -
عندما لا تفهم ما هو دورك تجاه المجتمع، وتجاه الأخر المسلم، وتجاه الأمة، وتقوم بما يجب أن تقوم به، عندها لا يجب أن تتوقع نتائج، كل ما يحدث هو أحلام وأمال ولن تبني هذه الأحلام أمة، إنما يبني الأمة تلك اللبنة التي تصطف بجانب أختها وهي تعلم تماما دورها، وهناك يد تتولى بناء هذه وتوجيه تلك حتى يقوم هذا البناء.

ما نقوم به اليوم لا يعدو محاولات هنا وهناك، ما نلبث أن نملّ ونتركها فلا هو أجزاء نجمع بعضها إلى بعض، ولا هي جهود متراكمة، ولكنها جهود موزعة وحركة بلا تخطيط، ومع ذلك نرجوا من كل هذا أن يكون هناك نتائج في النهاية، يشتد عجبي عندما يسأل البعض لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا. يا هذا نحن وما أشبه نحن بتلك التي تنقض غزلها مرة بعد مرة ، ولعمري لن تقوم لنا قائمة حتى ندخل في السلم كافة ...
السلم الذي هو الإسلام كافة، ما دمنا نأخذ جزء من هنا ونترك جزء، ما دمنا نأخذ أحكام العبادات وننسى أحكام المعاملات، ما دمنا نهتم بالروحانيات، وننسى ما تقوم به الأمة، وهل قول أبو بكر والله لو منعوني عقالا كانوا يأدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه، إلا فهم لهذه البناء كاملا، وهل يقوم بناء إذا كنا نهتم بالمسجد وننسى الشارع، هل يقوم البناء إذا كنا نهتم بالمكان وننسى الإنسان .

من لم يفهم مقاصد الشريعة الخمس ويفهم تنزيلها على أرض الواقع، من قتل الصحابي الجريح لأنه لم يجد له عذر سوى الإغتسال، فاستحق دعاء الرسول صل الله عليه وسلم بالقتل، لعدم علمه ثم عدم سؤاله حين جهل!!!

يقول سيد " إن هذا الدين لا يعود مجموعة معتقدات وعبادات وشرائع وتوجيهات، ما يبدو تصميماً واحداً متداخلاً متراكباً متناسقاً، يتجاوب مع الفطرة وتتجاوب معه في ألفة عميقة، وفي صداقة وثيقة، يجد الإنسان في قلبه نور، فتنكشف له حقائق الوجود، وحقائق الحياة، وحقائق الناس، وحقائق الأحداث التي تجري في هذا الكون، وتجري في عالم النار "

هذا الدين بناء كامل، لايصلح أساس بلا جدران، ولا جدران بلا نوافذ وأبواب، هو الأساس والبناء وكل شيء، هو السلم كافة، ولا يصح بحال اخذ جزء وترك جزء وتوقع نتائج.

إذا أخذت أجزاء وتركت أخرى، فقد جانبك الفهم ولم تدخل في السلم، أي الإسلام كما في الآية كريمة كافة، فالاجزاء لا تصنع بناء ولا تبني حضارة ولا تنهض بالأمة.

إبراهيم أبو حويله...