شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

الطويل تكتب : كلام بلا فعل خيانة للأجيال

الطويل تكتب : كلام بلا فعل خيانة للأجيال
نسرين الطويل
جيل يدفن حيا ومجتمع يتفرج مراهقون يصرخون لكن أحدا لا يسمع مواهب تدفن في قبور الإهمال
بينما تلقى في وجوههم النماذج الفاسدة والبرامج الساقطة
نستثمر في جهلهم ثم نتساءل لماذا فسد المجتمع
نغلق أبواب الفرص ثم نلومهم على اليأس
هؤلاء المراهقون الذين ننظر إليهم بازدراء هم مهندسو قدر الأمة
بين أيدينا خيار واحد إما أن نستثمر في وعيهم فننقذ المستقبل من بين أنياب التخلف
أو نستمر في خيانتهم فنضمن سقوط الأمة بأكملها
كلمة الإمام علي ع التي تحرق القلوب
لا تربي أبناءك لزمانك فهم خلقوا لعصر لم تعرفه
فلماذا نحبسهم في سجن الماضي
الأزمة معروفة منذ زمن فما الفعل
لطالما كنا مجتمعا بارعا في رصد المشاكل واجترار الكلام عنها
نتقن لعبة التنظير لنبدو أذكياء واعين
نتسابق في تشخيص الأعراض لننال لقب المحلل البطل
لكن حين يحين وقت الحلول والمواجهة نتحول فجأة إلى أسوأ مجتمع في التنفيذ
نعم نحن لسنا أغبياء بل نرى المشكلة منذ عقود كأنها فيلم مكرر
أسر تتداعى قيم تتبخر وأجيال تضيع في زحمة التقليد الأعمى
فإذا كنا عباقرة التشخيص فلماذا نظهر عجزا مخجلا في الوصفة
الحقيقة المرة
نحن أمة تتقن الهروب من المواجهة
نختفي خلف شاشات الكلام لنخدع أنفسنا بأننا نعمل
بينما كل ما نفعله هو إعادة إنتاج الأزمات
الحل يبدأ بقرار شخصي صارم
الأب يقود لا يتفرج
الأم تربي لا تستهلك
المدرسة تعلم القيم قبل الحروف
والإعلام يبني لا يهدم
كفى تهربا
فإما أن نتحول جميعا إلى حراس حقيقيين لهويتنا بالعمل لا بالكلام
أو نستعد لوداع أجيال ستلعننا لأننا رأينا النار ولم نحرك ساكنا سوى الكلام المعسول