شريط الأخبار
المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الجيش يضبط 5 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية الفراية يزور جسر الملك حسين مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن سياحياً واقتصادياً واستثمارياً وزير النفط الإيراني: قطاع النفط سيختبر أي اتفاق نهائي مع واشنطن الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك اللاعب رقم (12).. نبض المدرجات وسلاح النشامى في المونديال

الطويل تكتب : كلام بلا فعل خيانة للأجيال

الطويل تكتب : كلام بلا فعل خيانة للأجيال
نسرين الطويل
جيل يدفن حيا ومجتمع يتفرج مراهقون يصرخون لكن أحدا لا يسمع مواهب تدفن في قبور الإهمال
بينما تلقى في وجوههم النماذج الفاسدة والبرامج الساقطة
نستثمر في جهلهم ثم نتساءل لماذا فسد المجتمع
نغلق أبواب الفرص ثم نلومهم على اليأس
هؤلاء المراهقون الذين ننظر إليهم بازدراء هم مهندسو قدر الأمة
بين أيدينا خيار واحد إما أن نستثمر في وعيهم فننقذ المستقبل من بين أنياب التخلف
أو نستمر في خيانتهم فنضمن سقوط الأمة بأكملها
كلمة الإمام علي ع التي تحرق القلوب
لا تربي أبناءك لزمانك فهم خلقوا لعصر لم تعرفه
فلماذا نحبسهم في سجن الماضي
الأزمة معروفة منذ زمن فما الفعل
لطالما كنا مجتمعا بارعا في رصد المشاكل واجترار الكلام عنها
نتقن لعبة التنظير لنبدو أذكياء واعين
نتسابق في تشخيص الأعراض لننال لقب المحلل البطل
لكن حين يحين وقت الحلول والمواجهة نتحول فجأة إلى أسوأ مجتمع في التنفيذ
نعم نحن لسنا أغبياء بل نرى المشكلة منذ عقود كأنها فيلم مكرر
أسر تتداعى قيم تتبخر وأجيال تضيع في زحمة التقليد الأعمى
فإذا كنا عباقرة التشخيص فلماذا نظهر عجزا مخجلا في الوصفة
الحقيقة المرة
نحن أمة تتقن الهروب من المواجهة
نختفي خلف شاشات الكلام لنخدع أنفسنا بأننا نعمل
بينما كل ما نفعله هو إعادة إنتاج الأزمات
الحل يبدأ بقرار شخصي صارم
الأب يقود لا يتفرج
الأم تربي لا تستهلك
المدرسة تعلم القيم قبل الحروف
والإعلام يبني لا يهدم
كفى تهربا
فإما أن نتحول جميعا إلى حراس حقيقيين لهويتنا بالعمل لا بالكلام
أو نستعد لوداع أجيال ستلعننا لأننا رأينا النار ولم نحرك ساكنا سوى الكلام المعسول