شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

يوم العمل: تقدير مستحق أم ترف في ظل الظروف الاقتصادية؟*

يوم العمل: تقدير مستحق أم ترف في ظل الظروف الاقتصادية؟*
*يوم العمل: تقدير مستحق أم ترف في ظل الظروف الاقتصادية؟*
القلعة نيوز:
دولة رئيس الوزراء والحكومة كل الشكر والتقدير على تخصيص يوم للاحتفال بيوم العمل، وهو لفتة كريمة تثمن جهود العاملين. لكن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الكثير من العمال والمتقاعدين في الأردن، يبقى السؤال: هل نحن بحاجة فعلًا إلى عطلة إضافية، أم أن الأولوية تكمن في تحسين الأوضاع المعيشية؟
إن الاحتفال بالعمال وتقدير جهودهم أمر ضروري، ولكن التقدير الحقيقي يتجسد في تأمين حياة كريمة لهم ولعائلاتهم. فبدلًا من يوم عطلة قد لا يستفيد منه البعض بسبب ضغوط العمل أو الحاجة إلى تعويض الدخل، يتطلع العمال والمتقاعدون إلى مبادرات عملية تخفف عنهم الأعباء الاقتصادية المتزايدة.
إن "تفريح الجيوب" كما يقال، هو ما يلامس احتياجات هذه الفئة بشكل مباشر. فهم بأمس الحاجة إلى زيادة في الرواتب والمعاشات التقاعدية تتناسب مع غلاء المعيشة، وإلى توفير فرص عمل مستدامة للشباب، وإلى ضمان حقوقهم وكرامتهم في بيئة العمل.
إن تخصيص يوم للاحتفال هو أمر رمزي، لكن الأثر الحقيقي يكمن في السياسات والإجراءات التي تتخذها الحكومة لتحسين مستوى معيشة المواطنين. ففي ظل "طفرة صعبة" كما وصفها البعض، يصبح التركيز على تخفيف الأعباء الاقتصادية أكثر إلحاحًا من مجرد منح يوم عطلة.
إن تقدير العاملين والمتقاعدين لا يكون فقط بالتغني بإنجازاتهم أو منحهم يوم راحة، بل بتمكينهم اقتصاديًا وتوفير سبل العيش الكريم لهم. إنهم بحاجة إلى شعور حقيقي بأن جهودهم موضع تقدير من خلال تحسين ظروفهم المعيشية وتأمين مستقبل أفضل لهم ولأسرهم.
نتمنى أن تتجه الجهود الحكومية بشكل أكبر نحو إيجاد حلول عملية للتحديات الاقتصادية التي تواجه العمال والمتقاعدين، وأن يكون الاحتفال بيوم العمل دافعًا حقيقيًا نحو تحقيق هذا الهدف.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي