شريط الأخبار
توقيف مندوب شركة تواطأ مع موظف بوزارة التربية والتعليم العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد إلى معالي المهندس سعد السرور بالشفاء التام 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل 70 شركة أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض الخليج للأغذية في دبي محاضرة تناقش دور الابتكار في تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية في الأردن البكار من الرياض : الحكومة تعمل على تعزيز توظيف الشباب وتنمية قدراتهم ارتفاع أسعار الذهب والفضة وانخفاض النفط والدولار عالميا عين على القدس يناقش حملة الاحتلال الشرسة ضد "الأونروا إخماد حريق شب في محلين يحتويان على قطع سيارات في أبو علندا مجلس الأمن يصوت اليوم على تمديد البعثة الاممية في الحُديدة اليمنية اجواء باردة نسبيًا اليوم وانخفاض ملموس غدًا ترمب: إيران تريد التوصل لاتفاق والوضع «غير مستقر» «سنتكوم» تؤكد نشر مجموعة ضاربة بقيادة «أبراهام لينكولن» في المنطقة الثلاثاء: أجواء باردة نهارًا وتوقع زخات مطرية ليلًا السفير العضايلة يشارك في اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية السفير العضايلة يستقبل نظيره الاسباني في القاهرة السفير العضايلة يلتقي نظيره القطري في القاهرة التلفزيون الإيراني: أي تهديد ضد الأمن القومي يخضع لرصد دقيق والقرار المطلوب سيتخذ في الوقت المناسب الصحافي الزيود يوجه رسالة نارية : يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء خبيران عسكريان: مراجعة استراتيجية للقوات المسلحة استجابة لتحولات الحروب والبيئة الإقليمية

العجلوني يكتب في عيد العمال

العجلوني يكتب في عيد العمال
*من الجامعة إلى ميادين العمل: التعليم التطبيقي دعامة للتنمية
الدكتور أحمد فخري العجلوني
في الأول من أيار من كل عام، تحتفل شعوب العالم بيوم العمال العالمي، هذا اليوم الذي يشكل وقفة تقدير واعتزاز لكل من جعل من العمل رسالةً وانتماءً، ولكل من ساهم بسواعده وعقله في بناء الحاضر وصناعة المستقبل. وبهذه المناسبة، أتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى عمّال الوطن في كل موقع، وأخصّ بالذكر العاملين في مؤسساتنا التعليمية، الذين يبذلون كل جهد من أجل رفعة الإنسان والوطن.

إن العمل ليس مجرد وسيلة لتحقيق العيش، بل هو قيمة إنسانية وحضارية تتجسّد فيها أسمى معاني الإخلاص والانتماء. ومن هنا، فإننا في جامعة البلقاء التطبيقية نؤمن إيمانًا راسخًا بأن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى غرس ثقافة العمل المنتج وتعزيز احترام المهن المختلفة، وتهيئة الأجيال الشابة للانخراط في ميادين العمل بكفاءة واقتدار.

الجامعة ليست معزولة عن نبض المجتمع، بل هي في قلبه، تعمل على توجيه المعرفة لخدمة احتياجاته، وتسعى لتخريج كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا. ولهذا، كانت فلسفة "التعليم التطبيقي” التي نؤمن بها في جامعة البلقاء التطبيقية، ركيزة أساسية في تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم التقنية والمهنية، وتزويدهم بالمهارات التي تجعلهم شركاء فاعلين في التنمية.

إن عمّال الوطن، في المصانع والحقول وورش البناء ومرافق الخدمات، يشكلون العمود الفقري لأي عملية تنموية. وهم اليوم، كما كانوا دائمًا، ركيزة من ركائز الأمن الاقتصادي والاجتماعي. ولهذا، فإن تمكينهم وحمايتهم وتقدير عطائهم، هو واجب وطني وأخلاقي لا حياد عنه.

وفي هذا اليوم، لا يسعنا إلا أن نثمّن عاليًا التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الداعية دومًا إلى صون كرامة العامل وتحسين ظروفه، وتوفير بيئة عادلة ومنصفة تحفز على الإنتاج وتعزز الاستقرار.

كل عام وعمّال الأردن بألف خير. وكل عام ووطننا العزيز يرتقي بسواعد أبنائه، علمًا وعملاً، وفكرًا وإنجازًا. وسنظل في جامعة البلقاء التطبيقية أوفياء لهذا النهج، ماضين في دعم العمل المنتج، ورافعين لواء التميز في التعليم التطبيقي، إيمانًا بأن الوطن لا يُبنى إلا بعرق المخلصين، وعمل الشرفاء.