شريط الأخبار
إضاءة الخزنة في البترا بالأزرق تكريماً لضحايا الشرطة اعتقال نجل مارادونا قمة مرتقبة بين الرمثا والوحدات تشعل سباق الدوري في الجولة 19 العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني جدل تحكيمي يشعل مواجهة سيلتا فيغو وريال مدريد.. هدف قاتل وقرارات الـVAR تحت المجهر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بعد فشل عملية كوماندوز آبل تكشف عن MacBook Neo تهديد أمريكي لإيران: ضرب محتمل لمناطق جديدة وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة نوافق على تعديلات الضمان بشروط Resident Evil Requiem من Capcom تتجاوز مبيعاتها 5 ملايين وحدة! مجموعة "2 بوينت زيرو" تستكمل الاستحواذ على حصة الأغلبية في مجموعة ISEM الإيطالية للتغليف مقابل 704 مليون درهم وينك وينك لوين حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي

العجلوني يكتب في عيد العمال

العجلوني يكتب في عيد العمال
*من الجامعة إلى ميادين العمل: التعليم التطبيقي دعامة للتنمية
الدكتور أحمد فخري العجلوني
في الأول من أيار من كل عام، تحتفل شعوب العالم بيوم العمال العالمي، هذا اليوم الذي يشكل وقفة تقدير واعتزاز لكل من جعل من العمل رسالةً وانتماءً، ولكل من ساهم بسواعده وعقله في بناء الحاضر وصناعة المستقبل. وبهذه المناسبة، أتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى عمّال الوطن في كل موقع، وأخصّ بالذكر العاملين في مؤسساتنا التعليمية، الذين يبذلون كل جهد من أجل رفعة الإنسان والوطن.

إن العمل ليس مجرد وسيلة لتحقيق العيش، بل هو قيمة إنسانية وحضارية تتجسّد فيها أسمى معاني الإخلاص والانتماء. ومن هنا، فإننا في جامعة البلقاء التطبيقية نؤمن إيمانًا راسخًا بأن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى غرس ثقافة العمل المنتج وتعزيز احترام المهن المختلفة، وتهيئة الأجيال الشابة للانخراط في ميادين العمل بكفاءة واقتدار.

الجامعة ليست معزولة عن نبض المجتمع، بل هي في قلبه، تعمل على توجيه المعرفة لخدمة احتياجاته، وتسعى لتخريج كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا. ولهذا، كانت فلسفة "التعليم التطبيقي” التي نؤمن بها في جامعة البلقاء التطبيقية، ركيزة أساسية في تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم التقنية والمهنية، وتزويدهم بالمهارات التي تجعلهم شركاء فاعلين في التنمية.

إن عمّال الوطن، في المصانع والحقول وورش البناء ومرافق الخدمات، يشكلون العمود الفقري لأي عملية تنموية. وهم اليوم، كما كانوا دائمًا، ركيزة من ركائز الأمن الاقتصادي والاجتماعي. ولهذا، فإن تمكينهم وحمايتهم وتقدير عطائهم، هو واجب وطني وأخلاقي لا حياد عنه.

وفي هذا اليوم، لا يسعنا إلا أن نثمّن عاليًا التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الداعية دومًا إلى صون كرامة العامل وتحسين ظروفه، وتوفير بيئة عادلة ومنصفة تحفز على الإنتاج وتعزز الاستقرار.

كل عام وعمّال الأردن بألف خير. وكل عام ووطننا العزيز يرتقي بسواعد أبنائه، علمًا وعملاً، وفكرًا وإنجازًا. وسنظل في جامعة البلقاء التطبيقية أوفياء لهذا النهج، ماضين في دعم العمل المنتج، ورافعين لواء التميز في التعليم التطبيقي، إيمانًا بأن الوطن لا يُبنى إلا بعرق المخلصين، وعمل الشرفاء.