شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

العجلوني يكتب في عيد العمال

العجلوني يكتب في عيد العمال
*من الجامعة إلى ميادين العمل: التعليم التطبيقي دعامة للتنمية
الدكتور أحمد فخري العجلوني
في الأول من أيار من كل عام، تحتفل شعوب العالم بيوم العمال العالمي، هذا اليوم الذي يشكل وقفة تقدير واعتزاز لكل من جعل من العمل رسالةً وانتماءً، ولكل من ساهم بسواعده وعقله في بناء الحاضر وصناعة المستقبل. وبهذه المناسبة، أتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى عمّال الوطن في كل موقع، وأخصّ بالذكر العاملين في مؤسساتنا التعليمية، الذين يبذلون كل جهد من أجل رفعة الإنسان والوطن.

إن العمل ليس مجرد وسيلة لتحقيق العيش، بل هو قيمة إنسانية وحضارية تتجسّد فيها أسمى معاني الإخلاص والانتماء. ومن هنا، فإننا في جامعة البلقاء التطبيقية نؤمن إيمانًا راسخًا بأن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى غرس ثقافة العمل المنتج وتعزيز احترام المهن المختلفة، وتهيئة الأجيال الشابة للانخراط في ميادين العمل بكفاءة واقتدار.

الجامعة ليست معزولة عن نبض المجتمع، بل هي في قلبه، تعمل على توجيه المعرفة لخدمة احتياجاته، وتسعى لتخريج كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا. ولهذا، كانت فلسفة "التعليم التطبيقي” التي نؤمن بها في جامعة البلقاء التطبيقية، ركيزة أساسية في تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم التقنية والمهنية، وتزويدهم بالمهارات التي تجعلهم شركاء فاعلين في التنمية.

إن عمّال الوطن، في المصانع والحقول وورش البناء ومرافق الخدمات، يشكلون العمود الفقري لأي عملية تنموية. وهم اليوم، كما كانوا دائمًا، ركيزة من ركائز الأمن الاقتصادي والاجتماعي. ولهذا، فإن تمكينهم وحمايتهم وتقدير عطائهم، هو واجب وطني وأخلاقي لا حياد عنه.

وفي هذا اليوم، لا يسعنا إلا أن نثمّن عاليًا التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الداعية دومًا إلى صون كرامة العامل وتحسين ظروفه، وتوفير بيئة عادلة ومنصفة تحفز على الإنتاج وتعزز الاستقرار.

كل عام وعمّال الأردن بألف خير. وكل عام ووطننا العزيز يرتقي بسواعد أبنائه، علمًا وعملاً، وفكرًا وإنجازًا. وسنظل في جامعة البلقاء التطبيقية أوفياء لهذا النهج، ماضين في دعم العمل المنتج، ورافعين لواء التميز في التعليم التطبيقي، إيمانًا بأن الوطن لا يُبنى إلا بعرق المخلصين، وعمل الشرفاء.