شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

الخويلدي تكتب : لا تستكثروا الطيب

الخويلدي تكتب : لا تستكثروا الطيب
هناء الخويلدي
أحسنوا إلى الناس فإن القلوب تُستعبد بالإحسان ولا بالسطوة لا بالخوف ولا بالسلطة لكن الإحسان ليس حكرًا على الناس فقط بل هو نداءٌ يشمل كل ما خلق الله .

أولسنا جميعًا من خلقه أولسنا في الأصل من رحمٍ واحد - فلمَ تستكثرون على المحسنين إحسانهم ولماذا تظنون أن الطيبة تمثيل وأن الرحمة حيلة
وأن العطف ضعف؟

ولكن العيون الملوثة ترى في الطهر قناعًا وفي النقاء استغلالًا .تحقّرون النبل لأنه لا يُشبه خبثكم وتنكرون على الطيبين طيبتهم لأنها لا تشبه ما تضمره نفوسكم .

يصبح الإنسان الطيب عرضة للاستغلال والابتزاز العاطفي فقط لأنه لا يعرف أن يجرح فتجرحونه لأنه لا يعرف أن يُؤذي فتؤذونه وكأنه لايستحق الرحمة التي يمنحها وفتنزعونها عنه دون شفقة.

الطيبة ليست سذاجة والرحمة ليست ضعفًا والمُحسن لا يرتدي قناعًا بل وجهه هو الحقيقة .تبحثون عن زلّة عن هفوة عن لحظة ضعف علّكم بذلك الخطأ تكسرونه وتحطمونه لتمشوا على رفاته وكأن لطفه وطيبته كانت جريمة تستحق العقاب ولا تعلمون .. ذاك الذي أحسن إليكم .

كم معركة دامية خاضها وكم حربًا شُنت عليها ليخرج عن مساره.لا تعرفون ماذا عانى قلبه ليتحمّل كل هذا الألم
ولا ترون كم من وهج أطفئ في روحه لكنه ما زال يحاول أن يضيء بكلمة أو شعور يبعثه نحوك خليخرجك من يأْسك حتى وإن كان هو في سجنٍ مظلم داخله يُطفئه كل يوم ولا يزال يحاول أن يشعل بك النور .

إن الله يُحب المحسنين يحبهم بالكلمة الطيبة والشعور الصادق والمساعدة التي لا تنتظر مقابلًا ولا تطلب ثمنًا فانظروا إليهم بعيونٍ صافية وانظروا بنيّةٍ نقية وتأملوا قلوبهم كما ينظر الله إلى قلوبنا ولا إلى أجسادنا وستجدونهم نبعًا عذبًا لا يُلوّث .

فقط قفوا عنده وارتووا منه ثم امضوا بسلام لا تفسدو ولا تطفئوه ولا تؤذوه واذكروا : إن أحسنت إلى الناس استعبدت قلوبهم لا بالذل بل بالمحبة ولا بالقوة بل بالإحسان.

إن الطيب لا يُجيد القسوة حتى يرضيكم ولا يُجيد التمثيل حتى يُشبهكم فهو فقط يُحسن لأنه يعرف الله ولأنه يرى في كل مخلوق روحًا تستحق العطف والحب والرحمة لا الحكم .