شريط الأخبار
إنجاز مزدوج "ببرونزيتين " لطالبي عمان الاهلية "الجعفري وحماد" بالدوري العالمي الممتاز للكاراتيه في اسطنبول الذهب يحقق أعلى مستوى تاريخي في السوق المحلية بن سلمان يؤكد لـ بزشكيان : السعودية لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران مسودة أمريكية تفوض ترامب بصلاحيات واسعة في إدارة غزة عبر "مجلس السلام" ترمب: في حال عودة نوري المالكي رئيساً للوزراء لن نقدم مساعدات للعراق مصدر رسمي ينفي تقارير عبرية عن تسلل أشخاص عبر الحدود الغربية عاجل / صفحة " القلعـة نيـوز " على الفيس بوك تحصد ( 5 مليون ) مشاهد خلال أسبوعين الجيش الإسرائيلي يزعم رصد "عملية تسلل" جنوب وادي عربة الرواشدة: البحرين عريقة بتاريخها وعميقة بثقافتها وحضارتها الضاربة في الزمان ترمب: مجلس السلام قد يمتد لمناطق أخرى حسب الحاجة ترامب: أجريت محادثة رائعة مع الشرع بزشكيان يؤكد لولي العهد السعودي.. التهديدات الأميركية تسبب "عدم استقرار" بيان أميركي أوروبي يحذر من فراغ أمني في سوريا يستغله تنظيم داعش الإرهابي مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن العميد القضاة : الأجهزة المختصة تنفذ مداهمات يومية لأوكار مروجي ومهربي المخدرات ما حقيقة سماع دوي انفجار في العاصمة طهران؟ فرق الإغاثة الأردنية القطرية توزّع وجبات على النازحين جنوب غزة تمرين جوي أمريكي لتعزيز الجاهزية والانتشار السريع في المنطقة وفد نيابي يلتقي رئيس مجلس النواب البحريني نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.1 بالمئة خلال 11 شهرا الأولى من عام 2025

المومني يكتب : حين يتجلّى الوطن في قلب قائد"

المومني  يكتب : حين يتجلّى الوطن في قلب قائد

القلعة نيوز:
بقلم الناشط الشبابي السياسي والاجتماعي، بشار المومني

في حضرة الملك عبد الله الثاني، لا نتحدث عن حاكمٍ تُقاس زعامته بعدد السنوات أو الإنجازات، بل عن حالةٍ وطنيةٍ وإنسانيةٍ استثنائية، تتجلّى في تفاصيل القيادة وأعماق الروح. نحن أمام رجلٍ لا يُعرّف بمنصبه، بل تُروى عنه الحكايات من وجع الوطن، ومن أمل الناس، ومن سكون الليالي حين يُفكّر وحده في أبنائه الموزعين بين حلمٍ وألم.

هو ليس مجرد "قائد وطن"، بل هو الوطن حين يقرّر أن يتكلّم، حين يطمئن، وحين يُربّت على كتف أطفاله في القرى، ويمسح على قلوب الشهداء في الميادين. إنه امتداد لوجدان هذا الشعب، ذلك الامتداد الذي لا تكتبه البيانات ولا تصفه الأخبار، بل يُحسّ في الشوارع حين يمرّ اسمه، وفي البيوت حين يُدعى له في الصلوات.

حين نتأمل شخصية جلالة الملك عبد الله الثاني، نجد أنفسنا أمام مزيج نادر من الحزم الإنساني. ملكٌ يختار الصمت الحكيم حين تعلو الأصوات، ويختار الفعل حين تتعثر الخطى. له في السياسة بصيرة، وفي الإنسانية أثر، وفي المواقف شموخٌ لا يُساوم، ولا يُشترى.

هو ذاك القائد الذي لا يقف خلف شعبه، بل أمامه، يتلقى العاصفة أولًا، ويُعطي الأمل آخرًا.

لم تكن القيادة يومًا عنده سلطة، بل مسؤولية مشبعة بالوجع، بالتفاصيل، بالحبّ. يقرأ رسائل الأردنيين من قلوبهم، ويجيبهم بقرارات لا تصدر عن كرسيّ حكم، بل عن كرسيّ أبٍ يضع يده على نبض الوطن، ويقول لهم: "أنا معكم، ولن أترككم".

ولأن الوطن ليس حدودًا، بل كرامة، كان صوت الملك في العالم شهادةً لحضارة تحمي السلام، لا تفرّط في القدس، ولا تتراجع عن ثوابت العدل. هو صوتٌ نادر، في زمنٍ ضاعت فيه الأصوات. صوتٌ حين يتكلم عن فلسطين، لا يتكلم من باب السياسة، بل من باب التاريخ، ومن باب النسب الشريف، ومن باب القسم الذي لم يُكسر.

جلالة الملك لا يحتاج إلى من يُمجدّه، بل إلى من يفهمه. من يدرك أن الصبر الذي يحمله ليس ضعفًا، بل حكمة؛ وأن التواضع الذي يعيشه ليس تكلّفًا، بل فطرة. وأن الحُكم في روحه، لا في قصره.

هو ملكٌ من لحمِ هذا الشعب، من قهوته المُرّة، من ترابه الذي تعوّد أن يبنيه بيديه، كلما تهدّم من حوله العالم.

وفي زمنٍ يبحث الناس فيه عن معنى للأمان، يبقى عبد الله الثاني هو المعنى ذاته. هو الراية التي لا تُنكّس، والبوابة التي لا تُغلق، والموقف الذي لا يُشترى.

ختامًا، نقولها ليس من باب الولاء، بل من باب الفهم: إن عبد الله الثاني ليس فقط ملكًا… إنه رواية وطن، وروح شعب، وظلّ نبي.