شريط الأخبار
الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي التقشف بلا ثقة إطلاق تطبيقي "وفد الرحمن" و"مشرفي وفد الرحمن" للحجاج والإداريين الأسبوع المقبل الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بينهما العالم يترقب رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 الكاتبة ميساء المواجدة تهاجم "صناع المحتوى": ليس كل من حمل كاميرا صحفياً اخلاء مدرسة اليرموك بعد رصد اعراض التهاب معوي لدى طلبة صحة إربد: ظهور أعراض تسمم على 48 طالبا في مدرسة ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" دولة الرئيس قبل التعديل ...احذر عبارة هذا من جماعتنا

رمضان الرواشدة ..سارية الادب الروائي السياسي الأردني.

رمضان الرواشدة ..سارية الادب الروائي السياسي  الأردني.
رمضان الرواشدة ..سارية الادب الروائي السياسي الأردني.
القلعة نيوز:
د محمد العزة

في كل مرة تهب ريح قادمة من الجنوب تحديدا من معان ، متوضأة بماء الندى المتساقطة من أعلى قلعة الشوبك ، المحملة بعبق كل ما على أرضها من روائح زهر التفاح و جميل سنابل قمحها ، ناقلة عبر اثيرها تراتيل من إنجيل و تلاوات ايات من القرآن ، تخترق مدنه تباعا من الطفيلة إلى الكرك بوصلتها صوب عمان ، تحرك ساريات إعلام دوائرها الرسمية و جامعاتها و مدارسها و أشجار ارصفتها ، و ينتشي أهل احيائها بزكي عبقها ودفء حرارتها ، و عبقرية حركتها التي حافظت على وتيرة نسق تدفقها رغم بعد المسافة المقطوعة القادمة منها ، في سلوك ايروديناميكي يعكس اصل صلابة طيب و كريم هذه الريح و نفعها التي ينتظرها أهل العاصمة و البلقاء و كافة محافظات الوطن الاردني في اخر نقطة من شمالها .
و لعل أكثر ما يشبه تلك الريح الجنوبية المناخية ، ذلك الجنوبي الفلسطيني الاردني العروبي رمضان الرواشدة ، ذلك الجنوبي الذي في كل مرة يحين دوري في المشاركة لإبداء رأي حول أي تصريح أو عمل له يحاول ثني بحجة ان شهادتي فيه مجروحة ، بحكم علاقة الصداقة والتقارب الفكري ، لكن بصدق أن رمضان الرواشدة يستحق أن يكون "عميد الأدب السياسي الروائي الأردني "
رمضان الرواشدة الحمراوي ، الذي لا يفصله شرق نهر الأردن عن غربه ، العاشق لمهطوان الاردن و فلسطين (ظريف الطول), سارد الحكايا و القرايا عن المروي و المحكي و المسكوت عنه ،شخصية اردنية تستحق التقدير و أن يستثمر في خبراتها وقدراتها القادرة على فهم و ترجمة الرؤية الملكية لمرحلة التحديث السياسية الحالية و صقلها في أطر مستقبلية قابلة لتفعيل و تشكيل حالة وطنية حقيقية تخدم أهداف إعادة صورة النخب السياسية الاعتبارية المعروفة و عرف عنها الجد والانجاز في وعي و سردية الذهنية الرسمية والشعبية المحكية المتواترة في مجالس الرجالات الوطنية الغنية برائحة وعبق ذكريات الاماكن و المراحل الزمنية الأردنية العريقة .