شريط الأخبار
مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصل 2026 اللصاصمة يفتتح الدورة التدريبية للمناهج المطوّرة ماركا .. العواودة يتفقد مدرستي الشهيد عايد الدعسان والخنساء 13 يوماً من الحرب .. إسرائيل تضرب أصفهان وصفارات تدوي بتل أبيب ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات لقاء تنسيقي بين تربيتي البترا والمزار الجنوبي لبطولة الابتكار والروبوت عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي …رمز القوة ووجدان الوطن معهد السياسة والمجتمع يناقش أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود مراكز بحثية طبية متقدمة وتكنولوجيا تحلية واعدة .. لماذا لا تجد إهتماما؟ الحسين إربد يقسو على البقعة بخماسية ويشارك الفيصلي الصدارة وفيات الخميس 12-3-2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 50 قرشًا للغرام البدادوة: التأخر بمناقشة تقارير ديوان المحاسبة تسيب وتهكم على المال العام أمطار قادمة على هذه المناطق وحالة الطقس في الأردن الخميس الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ميناء صلالة في عُمان بطائرات مسيرة وزير الزراعة يبحث مع سفيرة أوكرانيا تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين القضاة يجتمع بمستوردي المواد الغذائية: خطط لضمان المخزون وتأمين استقرار السوق

رمضان الرواشدة ..سارية الادب الروائي السياسي الأردني.

رمضان الرواشدة ..سارية الادب الروائي السياسي  الأردني.
رمضان الرواشدة ..سارية الادب الروائي السياسي الأردني.
القلعة نيوز:
د محمد العزة

في كل مرة تهب ريح قادمة من الجنوب تحديدا من معان ، متوضأة بماء الندى المتساقطة من أعلى قلعة الشوبك ، المحملة بعبق كل ما على أرضها من روائح زهر التفاح و جميل سنابل قمحها ، ناقلة عبر اثيرها تراتيل من إنجيل و تلاوات ايات من القرآن ، تخترق مدنه تباعا من الطفيلة إلى الكرك بوصلتها صوب عمان ، تحرك ساريات إعلام دوائرها الرسمية و جامعاتها و مدارسها و أشجار ارصفتها ، و ينتشي أهل احيائها بزكي عبقها ودفء حرارتها ، و عبقرية حركتها التي حافظت على وتيرة نسق تدفقها رغم بعد المسافة المقطوعة القادمة منها ، في سلوك ايروديناميكي يعكس اصل صلابة طيب و كريم هذه الريح و نفعها التي ينتظرها أهل العاصمة و البلقاء و كافة محافظات الوطن الاردني في اخر نقطة من شمالها .
و لعل أكثر ما يشبه تلك الريح الجنوبية المناخية ، ذلك الجنوبي الفلسطيني الاردني العروبي رمضان الرواشدة ، ذلك الجنوبي الذي في كل مرة يحين دوري في المشاركة لإبداء رأي حول أي تصريح أو عمل له يحاول ثني بحجة ان شهادتي فيه مجروحة ، بحكم علاقة الصداقة والتقارب الفكري ، لكن بصدق أن رمضان الرواشدة يستحق أن يكون "عميد الأدب السياسي الروائي الأردني "
رمضان الرواشدة الحمراوي ، الذي لا يفصله شرق نهر الأردن عن غربه ، العاشق لمهطوان الاردن و فلسطين (ظريف الطول), سارد الحكايا و القرايا عن المروي و المحكي و المسكوت عنه ،شخصية اردنية تستحق التقدير و أن يستثمر في خبراتها وقدراتها القادرة على فهم و ترجمة الرؤية الملكية لمرحلة التحديث السياسية الحالية و صقلها في أطر مستقبلية قابلة لتفعيل و تشكيل حالة وطنية حقيقية تخدم أهداف إعادة صورة النخب السياسية الاعتبارية المعروفة و عرف عنها الجد والانجاز في وعي و سردية الذهنية الرسمية والشعبية المحكية المتواترة في مجالس الرجالات الوطنية الغنية برائحة وعبق ذكريات الاماكن و المراحل الزمنية الأردنية العريقة .