شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

عربكم… عشرة أعوام من النبض النقي"

عربكم… عشرة أعوام من النبض النقي
"عربكم… عشرة أعوام من النبض النقي"
القلعة نيوز:
عشر سنوات مرّت، وما زلتُ حين أذكر "عربكم" أشعر بذات الرجفة الأولى... تلك التي سكنت قلبي يوم دخلت هذا البيت للمرة الأولى، لا أعرف ما ينتظرني، لكنني كنت أعرف أنني أبحث عن شيء حقيقي، عن ذاتي.
في عربكم، لم أكن فقط متطوعة… كنت ابنة لروحٍ جماعية تنبض بالحياة، كنت شاهدة على كيف يمكن لفكرة صغيرة، أن تتحوّل إلى نورٍ يمتد، ويكبر، ويضيء آلاف القلوب.
من أول مبادرة قمنا بها، من أول مرة مسحنا فيها دمعة، أو رممنا فيها جدارًا، أو سهرنا لأجل حملة، عرفت أن العطاء لا يُدرَّس، بل يُعاش.
عشر سنوات من البذل دون قيد… من اللقاءات التي كانت تختصر العالم في دائرة من القلوب المتعانقة، من الطرقات التي مشيناها حاملين معنا أملًا أكبر من أعمارنا، وإيمانًا بأن الإنسان يُخلق ليمنح، لا ليأخذ فقط.
تغيّرنا… كبرنا… نضجنا.
صارت أحلامنا أنضج، وصارت خطواتنا أكثر ثباتًا.
لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو دفء الانتماء، ذاك الإحساس الذي يخبرك بأنك حين ترتدي قميص عربكم، فإنك ترتدي معنىً أعظم من اللون والشعار… ترتدي وجع الناس، وحلمهم، وكرامتهم، وتبني معهم غدًا أفضل.
في عربكم، تعلمت أن المجد لا يحتاج إلى ضوء… يكفي أن تضيء قلبًا واحدًا، ليولد النور.
تعلمت أن البطولة الحقيقية هي أن تكون حاضرًا حين يتوارى الآخرون، أن تكون في الصفوف الخلفية، وتدفع بكل طاقتك ليظهر غيرك في الواجهة.
عشر سنوات من العطاء لم تكن سهلة، لكنها كانت جميلة… لأنها كانت صادقة.
كل وجع عشنا فيه، كل موقف أربكنا، كل لحظة انتصرنا فيها للإنسانية، تركت فينا أثرًا لا يُنسى.
واليوم، لا أكتب هذه الكلمات لأحتفل فقط، بل لأجدد العهد.
أن أبقى جزءًا من هذا النبض.
أن أظل نانسي التي وجدت نفسها بين تفاصيل هذه المجموعة.
أن أرفع اسم عربكم أينما ذهبت، لأنني أعرف جيدًا أني لا أنتمي لمجرد مجموعة… بل أنتمي لقصة عظيمة تُروى بحروف القلب.
عربكم… عشر سنوات، وما زلتِ بدايتي الجميلة.
وما زال فينا الكثير لنمنحه، لأننا حين نحب بصدق… لا نتعب، بل نزداد حياة.
نانسي السيوري
من الأردن، من القلب، من عربكم.