شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

القضاه يكتب : الاستقلال مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات في عهد الملك عبد الله الثاني

القضاه يكتب : الاستقلال مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات في عهد الملك عبد الله الثاني
رئيس مجلس مؤسسة إعمار عجلون المحامي صهيب القضاه
في الخامس والعشرين من أيار يحتفل الاردنيون بعيد الاستقلال التاسع والسبعين، الذي يمثل محطة وطنية خالدة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، ويجسد قيم الحرية والسيادة والكرامة التي ناضل لأجلها الآباء المؤسسون بقيادة جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين.
يُعد عيد الاستقلال مناسبة وطنية تتجدد فيها معاني الانتماء والوفاء، ويستذكر فيها الأردنيون مسيرة نضال طويلة أثمرت عن بناء دولة راسخة تقوم على الشرعية الدستورية، وتحظى بقيادة هاشمية حكيمة جسدت معاني التضحية والوحدة والالتزام بقضايا الوطن والأمة.
منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثامي سلطاته الدستورية عام 1999، قاد جلالته البلاد برؤية تحديثية واضحة، وحرص على ترسيخ نهج الإصلاح والتقدم سياسياً،و عزز جلالته مسيرة الديمقراطية من خلال تطوير المنظومة التشريعية ودعم الأحزاب السياسية، وإطلاق الأوراق النقاشية الملكية التي شكلت مرجعية وطنية للإصلاح السياسي والمجتمعي. و رسمت الطريق إلى التحديث و التطوير و البناء .
واقتصادياً، أطلق جلالة الملك العديد من المبادرات التنموية الكبرى، وسعى إلى جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، إلى جانب دعمه المستمر للمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، بهدف بناء اقتصاد تنافسي ومستدام. وفي قطاع التعليم، شهد الأردن خطوات واسعة نحو التحديث والرقمنة، مع التركيز على تطوير المناهج وربطها بسوق العمل، إضافة إلى دعم البحث العلمي والتعليم التقني.
و في القطاع الصحي بدوره شهد تطورات مهمة تمثلت في تحسين البنية التحتية للمستشفيات الحكومية و بناء مستشفيات وفق اعلى المعايير الدوليه، وتوسيع مظلة التأمين الصحي، وتعزيز جاهزية النظام الصحي لمواجهة التحديات. أما على صعيد السياسة الخارجية، فقد رسّخ الأردن بقيادة جلالة الملك مكانته كدولة ذات موقف معتدل وعقلاني، ثابتة في دفاعها عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية و دعمه المستمر لرفع الحصار عن غزه و وقف الاعتداء الصهيوني على اهلنا في القطاع و في جهود تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي و مكافحة الإرهاب و دعم الدول العربية الشقيقه.
وفي يوم الاستقلال، تتجدد العزيمة الوطنية على مواصلة البناء والنهضة، ويقف الأردنيون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية، مستلهمين من تاريخهم العريق روح الإصرار والعطاء، وماضين بثقة نحو مستقبل يليق بتضحيات الأجداد وطموحات الأجيال القادمة لبناء الوطن ليصبح في مقدمة الدول .