شريط الأخبار
السفارة الأمريكية في الأردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها الطاقة الدولية: مستعدون لسحب المزيد من احتياطات النفط المستشار الألماني لنتنياهو: عليكم إنهاء القتال في البنان الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا ترتفع 22 مليار يورو إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة

العليمات يكتب: الاستقلال.. قصة بناء وسيادة وطن

العليمات يكتب: الاستقلال.. قصة بناء وسيادة وطن
القلعة نيوز _ كتب رمضان العليمات
في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، تتجدد في قلوب الأردنيين مشاعر الفخر والاعتزاز، ويحتفلون بعيد استقلالهم المبارك، الاستقلال محطة تاريخية فارقة رسمت ملامح الدولة الأردنية الحديثة، وأرست دعائم السيادة الوطنية، وبدأت فصول قصة بناء وطن صمد أمام التحديات، وتطلع نحو مستقبل مشرق.
بالخامس والعشرين من أيار عام 1946، كان يوم تاريخي ومفصلي بتاريخ الأردن وحياة الأردنيين، تاريخ يمثل ولادة أمة وتأسيس هوية وطنية، تاريخ إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وإلغاء الانتداب البريطاني، تاريخ أصبحت الأردن دولة مستقلة وكيان وطني ذات سيادة كاملة، وتولى الأمير عبد الله الأول عرش المملكة ملكًا دستوريًا، كان هذا الإنجاز تتويجًا لنضال طويل، وتعبيرًا عن إرادة شعبية قوية في تحقيق الحرية والكرامة.
منذ ذلك التاريخ، واجه الأردن تحديات جمة، وبفضل قيادة حكيمة وتعاون وتكاتف شعبي، استطاع الأردن تجاوز العديد من هذه التحديات، والحفاظ على أمنه واستقراره، ليصبح واحة أمن في منطقة مضطربة.
إن استقلال الأردن لم يكن مجرد خروج من تحت عباءة الانتداب، وليس مجرد مناسبة للاحتفال بالماضي، بل بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي، يواصل مسيرة العطاء والازدهار، متسلحًا بالإرادة والتصميم على مواجهة التحديات، ومواصلة بناء دولة حديثة مزدهرة، تحفظ كرامة أبنائها، وتسهم في تحقيق الأمن والأمان، والمحافظة على ثوابتنا الأردنية الوطنية.

في هذا اليوم المبارك، يتجدد العهد بالولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز، وبالعمل الدؤوب لتحقيق المزيد من الإنجازات، ليبقى الأردن أنموذجًا للصمود والعطاء، ولتظل راياته خفاقة، شاهدة على قصة بناء وسيادة وطن.