شريط الأخبار
أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال

بني مصطفى تكتب : الاستقلال عز وكرامة

بني مصطفى تكتب : الاستقلال عز وكرامة
الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسية والتربوية
بكل فخر واعتزاز، يحتفل الشعب الأردني والدولة الأردنية في الخامس والعشرين من أيار من كل عام بذكرى غالية وعزيزة على قلوب الأردنيين جميعا ألا وهي ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية. ففي هذا اليوم المبارك، يقف الأردنيون صفاً واحداً في لحظة عز وكرامة، مستذكرين نضالات الأجداد وتضحياتهم الكبيرة من أجل نيل الحرية والاستقلال، وبناء وطن حر ذو سيادة كاملة.

يصادف يوم الاستقلال الأردني في 25 مايو من عام 1946، حين انتهى عهد الانتداب البريطاني، وتم إعلان الأردن دولة مستقلة ذات سيادة، تحمل اسم "المملكة الأردنية الهاشمية”، إيذاناً بعهد جديد من العزة والكرامة والبناء. ومنذ ذلك الحين، أصبح يوم الاستقلال رمزاً للفخر الوطني، وعلامة بارزة في تاريخ الوطن المجيد.

أن الرؤية الثاقبة التي كرّسها جلالته لخدمة الأردن وشعبه، ومواصلة مسيرة الهاشميين المشرقة التي امتدت لأكثر من قرن، واستندت إلى وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم.
لقد جسد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله خلال هذه السنوات، نموذجاً متميزاً في الحكم والقيادة، حيث عمل بلا كلل لتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، وسعى بكل تفانٍ للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، وتحقيق التنمية المستدامة، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وفتح آفاق المستقبل المشرق أمام الأجيال القادمة.

ويعبّر الأردنيون في هذا اليوم الوطني عن فرحتهم واعتزازهم من خلال طقوس واحتفالات خاصة، تملأ الشوارع والساحات. وتُزيَّن المدن بالأعلام الأردنية، وتُقام العروض العسكرية والفنية، كما يحرص المواطنون على ارتداء الزي الشعبي الأردني، خاصة الشماغ الأحمر والأبيض الذي يعد رمزاً للهوية والانتماء، ويشكّل حضوراً بارزاً في هذا اليوم البهيج.

وفي ذكرى الاستقلال، تسمو مشاعر الولاء والانتماء، وترتفع الهامات فخراً بوطننا الغالي، ونُجدّد العهد على البذل والعطاء، ونكتب على أرضه الطاهرة بمداد المحبة والوفاء أسمى عبارات التضحية والفداء. فالوطن ليس مجرد حدود، بل هو روح تسكن فينا، وقلب ينبض بحبه، وعشق لا يعرف الزوال.
فكل عام والأردن بألف خير، وكل عام وقائد الوطن بألف خير، وكل عام وشعبنا الأردني الأصيل بخير وسلام، وعاشت ذكرى الاستقلال نبراساً يُضيء درب المستقبل، ورايةً ترفرف بالعز والشموخ