شريط الأخبار
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة

العيسوي تكتب: 79 عاماً.. قيادة تاريخية للهواشم لم تساوم على ثوابتها وشعب لا يعرف الانكسار

العيسوي تكتب: 79 عاماً.. قيادة تاريخية للهواشم لم تساوم على ثوابتها وشعب لا يعرف الانكسار
رهام يوسف العيسوي
منذ تسعة وسبعين عاماً.. كتب الأردنيون أول سطرٍ في سفر استقلالهم مؤسسين لعهد جديد من الحرية والسيادة والكرامة فلم يكن الاستقلال حدثاً عابراً بل لحظة تأسيسية انطلقت منها مسيرة وطن بقيادة هاشمية تاريخية لم تنكفئ يوماً ولم تساوم على ثوابتها وظلّت على عهدها مع الشعب والأمة.
إنه إرث هاشمي لا يعرف التراجع ولا يتنازل عن المبادئ وإرتٌ يحمل في جوهره معنى التحرر من التبعية والسيادة على القرار والوفاء للعروبة والإنسان، فالاستقلال والعرش في الأردن ليسا مجرّد رمزين بل هما أيقونة اعتزاز وفخر محفورة في وجدان الأردنيين ليكون عيد الاستقلال بدء مسيرة ساطعة لوطن تم بناءه بسواعد شعب وقيادة يجمعهما انتماء وعهد لا ينكسر.
فقد تجلّت في الهاشميين ملامح القيادة التاريخية منذ عهد الملك المؤسس عبد اللّٰه الأول الذي آمن بالدولة وبالإنسان ووضع اللبنة الأولى لبناء الأردن الحديث وصولًا إلى جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني ابن الحسين الذي يقود المملكة اليوم في مئويتها الثانية برؤية تحديثية لا تنفصل عن الأصالة وبعزمٍ لا تلين له إرادة وبقيادة هاشمية تضمد جراح أمّتها ولم تنعزل عن قضاياها وبقيت ثابتة في كل مواقفها رغم تبدّل الأزمنة واختلاف الظروف فهي قيادة رفعت منابر الكرامة والسيادة
والعدالة.
وفي كل محطة مفصلية كان الأردنيون يلتفون حول قائدهم مجددين العهد والولاء مؤمنين بحكمته ومعبرين عن ثقتهم الراسخة بنهجه، فلقد استطاع جلالة الملك عبد اللّٰه الثاني أن يكون الضامن لأمن الأردن واستقراره والحامي لسيادته والر لشعبه فى مواجهة التحديات مهما تعاظمت.

وفي مشهد وطني مهيب يتكرر في كل عيد لاستقلالنا، تتجدد العلاقة الفريدة بين القائد وشعبه بعلاقة أساسها الحب والاحترام والثقة المتبادلة، فقد آمن الأردنيون بأن جلالته يمثّل صوتهم في المحافل الدولية وضميرهم في القرارات الوطنية وأنه يقود مسيرتهم نحو المستقبل بوعي وحكمة كاملة ويحمل همومهم ويترجم طموحاتهم.
وفي هذا العيد الوطني الغالي على قلوبنا، يستعيد الأردنيون فصول مجدهم ويتطلعون إلى المستقبل وهم أكثر وعياً وإيماناً بأن الوطن الذي بُني على القيم لا تهزه العواصف وبأن العرش الذي ظل وفياً لشعبه سيبقى ظلاً وارفاً يسير ويحمي ويقود شعبه.