آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

شكر على تعاز بوفاة الحاجة نجلاء يحيى محمود اليحيى (أم هاني)

شكر على تعاز بوفاة الحاجة نجلاء يحيى محمود اليحيى (أم هاني)

القلعة نيوز - آل اليحيى وآل العلي (الشايب) يرفعون إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني حفظهما الله ورعاهما، أسمى آيات الشكر والامتنان بمواساتنا بمصابنا الجلل مما كان له أطيب الأثر بتخفيف مصابنا بوفاة المغفور لها بإذن الله


فقيدتنا المرحومة الحاجة نجلاء يحيى محمود اليحيى (أم هاني)


كما ونتقدم بالشكر الجزيل وعظيم الامتنان والعرفان لكل من قدم التعازي والمواساة من أصحاب السمو الأمراء والأميرات ومن دولة رئيس الوزراء، ودولة رئيس مجلس الأعيان، وأصحاب الدولة رؤساء الوزراء السابقين، ومعالي رئيس الديوان الملكي ومعالي مدير مكتب جلالة الملك ومستشارو جلالة الملك، وأصحاب المعالي الوزراء الحاليين والسابقين، وأصحاب المعالي والسعادة أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، ولكل من شاركنا عزائنا بفقيدتنا من الأصدقاء والإعلاميين والفعاليات الشعبية سواء بالمشاركة بمراسم الدفن، أو الحضور إلى بيت العزاء، أو الاتصال بالهاتف.


لقد كان لمشاركتكم أحزاننا أثر جميل على نفوسنا ونشكركم فرداً فرداً على تعازيكم الحارة ومواساتكم الصادقة، ودعواتكم الطيبة.


سائلين الله عزّ وجل أن يجزيكم عنا خير الجزاء وأن يحفظكم ويبارك في أعماركم، ولا أراكم الله مكروها بعزيز.


إنا لله وإنا إليه راجعون

المزيد في قسم الوفيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962