شريط الأخبار
أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء)

أبو خضير يكتب : "ولي العهد" هاشميُّ النبض ، شبابيُّ الرؤية ، وطنيُّ الانتماء "

أبو خضير يكتب : ولي العهد هاشميُّ النبض ، شبابيُّ الرؤية ، وطنيُّ الانتماء
الدكتور نسيم أبو خضير
في مشهد أردنيّ مفعم بالحيوية والإنتماء ، تتجلى صورة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني كشخصية قيادية إستثنائية ، تحمل في ملامحها روح الشباب ، وفي نبضها صدق الإنتماء ، وفي خطواتها رجاحة الحكمة ونفاذ البصيرة . هو ليس مجرد وريث للعرش ، بل هو حامل لواء جيل جديد من الأردنيين ، يسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، مرتكزًا على إرث هاشمي عريق ، وراسخًا على القيم التي غرسها فيه جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله .
ومنذ أن تهيأ سموه لتحمل مسؤولياته وليًا للعهد ، أظهر إدراكًا عميقًا لحجم التحديات التي تواجه الأردن والمنطقة ، وقدم رؤية شاملة تقوم على تمكين الإنسان الأردني ، خاصة فئة الشباب ، بإعتبارهم الرأسمال الحقيقي للوطن ، ومصدر نهضته ، وصانعو مستقبله . لقد حرص سموه على أن تكون جميع تحركاته نابعة من قناعة راسخة بأن بناء الدولة الحديثة يبدأ من الإنسان ، وتنميته علميًا وفكريًا ونفسيًا وإجتماعيًا .
وفي كل خطوة يخطوها سموه ، يظهر وعيه العميق بقضايا الوطن ، وفهمه المتزن لمعادلات السياسة والإقتصاد والإجتماع ، إذ لم يكتفِ بالدور البروتوكولي أو الرمزي ، بل إنخرط فعليًا في العمل العام ، وأثبت حضوره في ميادين الفعل لا القول .
لقد خصّ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني فئة الشباب بعناية خاصة ، بإعتبارهم المحور الأهم في خطط الإصلاح والتقدم ، فكانت لقاءاته المتكررة بهم في مختلف محافظات المملكة سِمة مميزة في نشاطاته ، حملت رسائل عميقة حول ضرورة إشراكهم في صنع القرار ، وتمكينهم من الأدوات التي تجعلهم قادة حقيقيين لمستقبل الأردن .
لقد أطلق سموه مبادرات نوعية كمبادرة "حقق" و"سمع بلا حدود" و"منصة نحن" ، وهي برامج تعكس إيمانه الراسخ بأن الشباب الأردني يمتلك طاقات كامنة لا بد من توجيهها وتفجيرها في المسارات الصحيحة .
لم يكتفِ بالدعوة ، بل كان في الميدان ، يستمع ويشاور ، يعاين الواقع ويقترح الحلول ، ويشجع على الريادة والإبتكار والعمل التطوعي ، في توجه يعكس فكرًا تجديديًا في أسلوب القيادة .
فالعلاقة التي تربط سمو ولي العهد بجلالة الملك عبدالله الثاني ليست فقط علاقة الأب بابنه ، بل علاقة شراكة في حمل الهمّ الوطني ، والذود عن قضاياه . ففي كل المحطات الإقليمية والدولية ، نجد سمو الأمير إلى جانب جلالة الملك ، مشاركًا في القمم والمنتديات واللقاءات الإستراتيجية ، في تدريب عملي مباشر على فنون القيادة والسياسة ، وفي تجسيد حيّ للثقة الملكية برؤية ولي العهد وقدرته على تمثيل الأردن خير تمثيل .
كان سموه صوت الأردن الشاب في المحافل الدولية ، يتحدث بلغة واثقة عن أمن المنطقة ، وعن عدالة القضية الفلسطينية ، وعن حق الشعوب العربية في حياة كريمة ، مستقرة ، تنموية ، بعيدًا عن ويلات الحرب والتطرف والإحتلال .
إن ما يميز سمو الأمير الحسين كذلك ، حضوره الميداني القريب من الناس . ففي الأزمات ، كما في الإحتفالات ، يكون في مقدمة الصفوف . من زيارته للمصابين ، ومشاركته في إطلاق المبادرات الصحية والإجتماعية ، إلى إشرافه على دعم مشاريع الإسكان والتمكين الإقتصادي ، يظهر دائمًا كنموذج للقائد الذي لا تفصله الحواجز عن الناس ، بل يتنفس همومهم ، ويبحث معهم عن الحلول .
واليوم ، يشكّل سمو ولي العهد شعلة أمل متقدة في وعي الأردنيين ، لا سيما الشباب منهم . يرونه شبيهًا بهم ، يحاكي طموحاتهم ، ويشاركهم أحلامهم ، ويسعى معهم نحو بناء أردنّ أكثر ازدهارًا وعدالة .
إنه نموذج القيادة الهادئة ، القادرة على الجمع بين الأصالة والمعاصرة ، وبين العزم والرحمة ، وبين الرؤية والطموح . وبه ، ومعه ، ومع جلالة الملك عبدالله الثاني ، تستمر المسيرة الهاشمية المباركة في خدمة الوطن والشعب ، دفاعًا عن القضايا الوطنية ، ودعمًا لقضايا الأمة العربية ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، التي ظلّت في وجدان سموه أمانة لا تُنسى ، ورسالة لا تُهمل .
في سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ، يلتقي الحاضر المتجدد بالمستقبل الواعد ، وتنبض القيم الهاشمية النبيلة بروح الشباب ، وعزم القيادة ، وصفاء النية .
هو في عين وقلب جلالة الملك عنوان لمرحلة جديدة من العمل الوطني ، القائم على الشراكة الحقيقية مع الشعب ، والموجه نحو بناء أردن مزدهر ، عصري ، عادل ، وآمن .
وسيبقى سموه ، كما عهدناه ، في خندق الوطن ، حاملًا مشعل الأمل ، ومجسدًا لوعد القيادة المتجددة ، في وطن يليق بشعبه ، وقيادته ، وتاريخه المجيد .