شريط الأخبار
إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح

كيف نتخلص من هموم النقوط فايز شبيكات الدعجه

كيف نتخلص من هموم النقوط فايز شبيكات الدعجه
كيف نتخلص من هموم النقوط
فايز شبيكات الدعجه
عادت هموم الأفراح إلى الواجهه مبكرا هذا العام.. ما إن تسلم رب الأسرة بطاقة العرس حتى ظل وجهه مسودا وهو كظيم .ذلك أنها البطاقة الثالثة التي وردته خلال الأسبوع، وهذا يعني أنه سيهلك مالاً لُبدا من دخله الشهري المتواضع الذي لا يكاد يكفي في العاده لنهاية الشهر َبعد حسبة دقيقة ومعقدة تصل إلى الجزء من الدينار لتغطية تكاليف معيشة الاسرة، وهي حسبة مغلقة تماما فيها كثير من الحرمان للعائلة، وليس فيها متسع لأي زيادة إضافية، ولا من ضمن بنودها نفقات مناسبات الافراح وخاصه الأعراس والدعم المالي للعريس، فكثيرا ما يفكر الأب في تأجيل فصل دراسي للأولاد. أو حرمانهم من ثمن الساندويشة في الجامعة والمدرسة.
حقا لقد أصبح شبح تسونامي الأفراح الذي يجتاحنا كل صيف احد اكبر الهموم المالية عند أغلب الناس ، ونسمع في المجالس كل يوم شكاوي وتذمر تطالب بتنظيم مبادرات وحملات وطنية ومواثيق شرف مدعومة رسميا وإعلاميا لإقتصار دعوات الأفراح على الاقربين للعائلة والجيران والأصدقاء وعلى نطاق ضيق، والإعلان سلفا عن عدم قبول النقوط، وإدراك واقع ضنك العيش الذي يمر به أغلب الناس.
من يقرع الاجراس؟ ومن ذا الذي يعلن التمرد على النقوط، وعلى الحضور إلاجباري الذي يجري تحت طائلة القطيعة والزعل الأبدي وسط بيئة اجتماعية صارمة لا تقبل العذر في هذه المسألة بالذات، ولا تراعي ظروف الفقراء، فيذهب الرجل إلى الفرح مُكرها ، ويتظاهر بالبهجة والتهنئة والسرور. لكنه يشعر بمرارة قطعة الكاتوه الزرقاء وعلبة العصير البائسة. ولا تنتهي المأساة هنا، ذلك أنه سيعود مرعوبا بانتظار بطاقة الدعوة القادمة، فرحلة الأعراس بدأت للتو وسيل الدعوات متواصل، والمشوار أمامه طويل طويل والهموم تكبر وتزيد.
نستطيع إزالة هذه العادة، ولقد نجحنا فيما مضى بعزمنا وإرادتنا التخلص من ظاهرة إطلاق العيارات النارية في مناسبات الأفراح بإتحاد شعبي وحكومي وإعلامي كبير، ويطبق الأردنيون الآن قواعد الاشتباك مع بقايا تلك العادة بالمنع المباشر والطرد وإبلاغ رجال الامن العام ، فأصبحت ممارسة نادرة وشاذه وعلى وشك الزوال.