شريط الأخبار
أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال

الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية

الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية
الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية
القلعة نيوز: محمد بكر الشديفات
بعد النظر في المشهد الحزبي الأردني من سنة ٢٠٢٢ رغم الشعارات والهتافات الأحزاب السياسية التي تدعوا إليها الأحزاب في تمكين الشباب في العمل الحزبي والسياسي وانخراطهم وإشاركهم فيها إلا أن ثُبت عكس ذلك والشباب يمثلون نسبة كبيرة من المجتمع الأردني
وهنالك مشكلة كبيره تواجهنا كشباب في الأحزاب السياسية وهي "الدقة القديمة" وهم اصحاب المناصب القيادية سابقاً ولم يستطيع الشاب الفعال الحصول على دوره داخل الحزب والمناصب داخل الحزب محتكره لهم وهذا يعمل على تهميش دور الشباب داخل الحزب
وللأسف يتم استخدام الشباب داخل الحزب لتكملة العدد او لتكملة العدد لتظهر للمجتمع السياسي والمحلي بصورة الانفتاح والتجدد دون أن يمنحوهم دور حقيقي وفعال في صناعة القرار داخل الحزب او رسم سياسة الحزب وإنما يتم إدخالهم في أعمال ميدانيه محدودة او تشكيلهم في لجان جانبية مهمشة داخل الحزب لكي تبقى المناصب القيادية في الحزب حكراً على اصحاب "الدقة القديمة"
الخطابات والشعارات التي أطلقتها الأحزاب في دعم الشباب و دعوتهم للإنضمام لها كانت غير كافيه و تفتقد للجديّة وإنما كانت تتناقض ولم يوفروا لهم البنية في انخراطهم في العمل السياسي ، اليوم الفرص تُمنح للشباب على حسب العلاقات الشخصية وليس على مستوى الكفاءة وهنا السؤال كيف يمكن للحياة الحزبية الديموقراطية كما يطمح جلالة الملك و نطمح نحن أن تنموا في الأردن في ظل تهميش دور الشباب وتغييبهم عن ساحة العمل الحزبي ؟
أتمنى أن يكون هنالك مراقبة من قبل الهيئة المستقلة للإنتخاب على الأحزاب وإعطاء الشباب الفرصة لجيل يحمل روح التجديد والفكر المختلف ومستقبل أفضل لأن في ظل غياب ذلك سوف نبقى على أعتاب أحزاب تقليدية يتمركز فيها أصحاب "الدقة القديمة"ويبقى دور الشاب مُغيّب عن العمل الحزبي ومواقع التأثير ، الشباب الأردني طموح وهو نبض الوطن وروحه وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المُفدّى حفظة الله ورعاه
"أنتم الفرسان الحاملون لرسالة الأردن، والساعون بإذن ﷲ وتوفيقه إلى تقدمه وازدهاره"
وكما قال سمو الأمير المحبوب حسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين حفظه الله ورعاه
"الشباب ليسوا شريحة مهمشة، بل هم شريحة مستهدفة"
وفي الختام يبقى الشعب الأردني مثالًا في الوعي والانتماء وتظل القيادة الهاشمية عنوانًا للحكمة الرشيده