شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية

الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية
الشديفات : أين دور الشباب في الأحزاب السياسية
القلعة نيوز: محمد بكر الشديفات
بعد النظر في المشهد الحزبي الأردني من سنة ٢٠٢٢ رغم الشعارات والهتافات الأحزاب السياسية التي تدعوا إليها الأحزاب في تمكين الشباب في العمل الحزبي والسياسي وانخراطهم وإشاركهم فيها إلا أن ثُبت عكس ذلك والشباب يمثلون نسبة كبيرة من المجتمع الأردني
وهنالك مشكلة كبيره تواجهنا كشباب في الأحزاب السياسية وهي "الدقة القديمة" وهم اصحاب المناصب القيادية سابقاً ولم يستطيع الشاب الفعال الحصول على دوره داخل الحزب والمناصب داخل الحزب محتكره لهم وهذا يعمل على تهميش دور الشباب داخل الحزب
وللأسف يتم استخدام الشباب داخل الحزب لتكملة العدد او لتكملة العدد لتظهر للمجتمع السياسي والمحلي بصورة الانفتاح والتجدد دون أن يمنحوهم دور حقيقي وفعال في صناعة القرار داخل الحزب او رسم سياسة الحزب وإنما يتم إدخالهم في أعمال ميدانيه محدودة او تشكيلهم في لجان جانبية مهمشة داخل الحزب لكي تبقى المناصب القيادية في الحزب حكراً على اصحاب "الدقة القديمة"
الخطابات والشعارات التي أطلقتها الأحزاب في دعم الشباب و دعوتهم للإنضمام لها كانت غير كافيه و تفتقد للجديّة وإنما كانت تتناقض ولم يوفروا لهم البنية في انخراطهم في العمل السياسي ، اليوم الفرص تُمنح للشباب على حسب العلاقات الشخصية وليس على مستوى الكفاءة وهنا السؤال كيف يمكن للحياة الحزبية الديموقراطية كما يطمح جلالة الملك و نطمح نحن أن تنموا في الأردن في ظل تهميش دور الشباب وتغييبهم عن ساحة العمل الحزبي ؟
أتمنى أن يكون هنالك مراقبة من قبل الهيئة المستقلة للإنتخاب على الأحزاب وإعطاء الشباب الفرصة لجيل يحمل روح التجديد والفكر المختلف ومستقبل أفضل لأن في ظل غياب ذلك سوف نبقى على أعتاب أحزاب تقليدية يتمركز فيها أصحاب "الدقة القديمة"ويبقى دور الشاب مُغيّب عن العمل الحزبي ومواقع التأثير ، الشباب الأردني طموح وهو نبض الوطن وروحه وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المُفدّى حفظة الله ورعاه
"أنتم الفرسان الحاملون لرسالة الأردن، والساعون بإذن ﷲ وتوفيقه إلى تقدمه وازدهاره"
وكما قال سمو الأمير المحبوب حسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين حفظه الله ورعاه
"الشباب ليسوا شريحة مهمشة، بل هم شريحة مستهدفة"
وفي الختام يبقى الشعب الأردني مثالًا في الوعي والانتماء وتظل القيادة الهاشمية عنوانًا للحكمة الرشيده