شريط الأخبار
إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح

فايز الماضي يكتب : أحسنت يادولة الرئيس

فايز الماضي يكتب : أحسنت يادولة الرئيس
القلعة نيوز:

يُسجل لدولة الدكتور جعفر حسان أنه رئيسٌ مُقلٌ في الحديث عن نفسه و مُوجزٌ في الكلام.. ولكنه كثيرٌ في الفعل والعمل والإنجاز ....ولعل هذا مايُميزه ويفرُقهُ عن الكثيرين ممن شهدنا ونشهدُ ممن يُسمون برجالات الدولة في هذا الوطن العزيز.وبلاشك فإن حسّان هو صاحبُ مدرسةٍ سياسيةٍ غير تقليدية ...لاتؤمن بكثرة الضجيجِ والفلسفةِ والتشبيحِ..والوعود ...وإنما هي مدرسة حداثيةً تحاكي الواقع ..وتؤمن بأهمية المسائلة والمتابعة والإنجاز .

وفي زيارته أول أمس لوزارة التربية والتعليم ..وُفّق دولة الرئيس في إختياره الزمان والمكان للحديث عن ثابتين جوهريين أساسيينِ من ثوابت الدولة الأردنية ..ومحورين هامّين من محاور المواطنة وعصبِ الحياة فيها ...هما الهوية الوطنية الواحدة ورمزية العَلَم الوطني ...ولعل في توقيته لمثل هذا الحديث الكثير من الذكاء والفطنة والفِراسة والحكمة وبُعد النظر. .وهذا هو الأمل في رجلٍ تربّى على قيِّم وتحمل المسؤولية ..ومسؤولٍ لديه مِراس ..ومُطِلٌّ ..وقريبٌ من الناس ..وفي قلب الحدث ..يقرأ ويتابع ..ويُسجّل ويُحلّل..ولديه همُ وطن .. ووضوح رؤيا ..والأهم من كل ذلك ...فهو رجلٌ خبيرٌ ومكشُوفٌ وشفافٌ ...ولم تُسجّل عليه في سيرته الوظيفية الطويلة شبهة فساد .

إن زيارة دولة الرئيس المحترم الى وزارة التربية والتعليم..وحديثه الوطني الرزين الرصين تعكِسُ تشخصياً عاقلاً عميقاً بارعاً يضعُ حداً للكثير من المناوشات الرخيصة والخبيثة والمدسوسة والمأجوره التي تستهدف النيل من هويتنا الوطنية الأردنية الواحدة ونسيجنا الاجتماعي المتين ....ويؤسسُ لمعالجةً جذريةً شافيةً لعلةٍ فشل في معالجتها إعلامنا الوطني وتكسّرت من دونها العديد من مجاديف الحكومات السابقة.

ومن المهم هنا أن هذه الزيارة تُشَكِّلُ رسالة لكل المعنيين في مواقع القرار وفي كل مكان أن جوهر الحل ومحوره وعموده الراسخ المتين هو المعلم القدوة ...فهو سيّد المشهد ..وهو صاحب الرسالة العظيمة المقدسة ....ووحده القادر على أن يُرسخُ قيّم المواطنة الصالحة ورمزية العلم الوطني في وجدان وأرواح أجيالنا الواعدة القادمة.