شريط الأخبار
أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال

فايز الماضي يكتب : أحسنت يادولة الرئيس

فايز الماضي يكتب : أحسنت يادولة الرئيس
القلعة نيوز:

يُسجل لدولة الدكتور جعفر حسان أنه رئيسٌ مُقلٌ في الحديث عن نفسه و مُوجزٌ في الكلام.. ولكنه كثيرٌ في الفعل والعمل والإنجاز ....ولعل هذا مايُميزه ويفرُقهُ عن الكثيرين ممن شهدنا ونشهدُ ممن يُسمون برجالات الدولة في هذا الوطن العزيز.وبلاشك فإن حسّان هو صاحبُ مدرسةٍ سياسيةٍ غير تقليدية ...لاتؤمن بكثرة الضجيجِ والفلسفةِ والتشبيحِ..والوعود ...وإنما هي مدرسة حداثيةً تحاكي الواقع ..وتؤمن بأهمية المسائلة والمتابعة والإنجاز .

وفي زيارته أول أمس لوزارة التربية والتعليم ..وُفّق دولة الرئيس في إختياره الزمان والمكان للحديث عن ثابتين جوهريين أساسيينِ من ثوابت الدولة الأردنية ..ومحورين هامّين من محاور المواطنة وعصبِ الحياة فيها ...هما الهوية الوطنية الواحدة ورمزية العَلَم الوطني ...ولعل في توقيته لمثل هذا الحديث الكثير من الذكاء والفطنة والفِراسة والحكمة وبُعد النظر. .وهذا هو الأمل في رجلٍ تربّى على قيِّم وتحمل المسؤولية ..ومسؤولٍ لديه مِراس ..ومُطِلٌّ ..وقريبٌ من الناس ..وفي قلب الحدث ..يقرأ ويتابع ..ويُسجّل ويُحلّل..ولديه همُ وطن .. ووضوح رؤيا ..والأهم من كل ذلك ...فهو رجلٌ خبيرٌ ومكشُوفٌ وشفافٌ ...ولم تُسجّل عليه في سيرته الوظيفية الطويلة شبهة فساد .

إن زيارة دولة الرئيس المحترم الى وزارة التربية والتعليم..وحديثه الوطني الرزين الرصين تعكِسُ تشخصياً عاقلاً عميقاً بارعاً يضعُ حداً للكثير من المناوشات الرخيصة والخبيثة والمدسوسة والمأجوره التي تستهدف النيل من هويتنا الوطنية الأردنية الواحدة ونسيجنا الاجتماعي المتين ....ويؤسسُ لمعالجةً جذريةً شافيةً لعلةٍ فشل في معالجتها إعلامنا الوطني وتكسّرت من دونها العديد من مجاديف الحكومات السابقة.

ومن المهم هنا أن هذه الزيارة تُشَكِّلُ رسالة لكل المعنيين في مواقع القرار وفي كل مكان أن جوهر الحل ومحوره وعموده الراسخ المتين هو المعلم القدوة ...فهو سيّد المشهد ..وهو صاحب الرسالة العظيمة المقدسة ....ووحده القادر على أن يُرسخُ قيّم المواطنة الصالحة ورمزية العلم الوطني في وجدان وأرواح أجيالنا الواعدة القادمة.