شريط الأخبار
ارتفاع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي واليورو الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم النائب العماوي يدعو إلى منح رؤساء البلديات صلاحيات أوسع ومساحة أكبر لتعزيز الاستثمار إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي

شهاب تكتب : الجلوس الذي نهض فيه وطن

شهاب تكتب : الجلوس الذي نهض فيه وطن
ياسمين شهاب
في التاسع من حزيران عام 1999، كان الهواء في عمّان مشبعًا بشعور لم يعرفه الناس من قبل… مزيج من الحزن، الفخر، والتوجس.
لم يكن مجرد يوم يتسلم فيه رجل تاجًا، بل يوم وُلد فيه عهد جديد، يوم صار فيه الوطن بأكمله ينبض في صدر رجل واحد.
كنت هناك، في نفسي مئات الأسئلة، وفي عيني نظرات لا تفارق المشهد، وأنا أراقب شابًا يرتدي عباءة الملك، لكنه لم يحمل التاج فقط… بل حمل الوطن بكبريائه، بآلامه، وأحلامه الثقيلة.
يا سيدي عبدالله،
وأنا ياسمين شهاب، أشهد لك وأشهد على نفسي،
أنك لم تكن ملكًا يومها، بل كنت النبض الذي نبض به قلب الأردن كله،
كنت الحنان الذي ضمّ شعبًا بأكمله، والقبضة التي شدّت على أمل لم يمت،
كنت العهد واليمين الذي تُقسم به الأجيال،
كنت الكلمة الصادقة التي صمت الجميع خوفًا من نطقها.
رأيت في عينيك ثقل المسؤولية…
لم يكن حملًا عاديًا، بل عبءً عميقًا، كبيرًا، لكنه حملته…
بصمتك، بتضحياتك، بدموعك التي لا تظهر، بصمودك الذي لا ينكسر.
في ذلك اليوم، جلستَ على العرش، ولكن العرش كان صغيرًا أمام حجم حب الناس لك، أمام ثقل عهدك، أمام وعدك الذي يختزل أحلام الملايين.
أشهد يا سيدي، أنني رأيت في عينيك ألوان الوطن كلها،
فرح الحلم، ألم الوجع، صبر الأيام، وكرامة لا تُباع.
هذا الجلوس، ليس قصة تاج وسلطان، بل قصة رجل أحب وطنه حتى سكن في نبضه،
رجل نهض به وطن، ونهض في قلب كل من آمن أنه على هذه الأرض، هناك من يحمل الحلم بصدق لا يموت.
أنت يا سيدي، لم تجلس فقط على العرش…
بل حملت الوطن في قلبك، ورفعت اسم الأردن عالياً حيث يستحق.
وفي كل نبضة من نبضات هذا الشعب،
أسمع صدى صوتك يدعو للأمل،
وفي كل خطوة تمضيها،
تفسير أحلام الملايين خلفك، تلاحق نورك الذي لا ينطفئ.
لقد علمتنا أن الملك الحقيقي ليس من يلبس التاج،
بل من يجعل وطنه بيتًا، وشعبه أمانًا، وقلبه ملاذًا لكل من يحب هذه الأرض.
وسيبقى هذا اليوم…
يوم جلوسه على العرش،
يوم نهض فيه وطن،
يومٌ لن تمحوه الأيام من ذاكرة الأردنيين،
ولا يستطيع أن يمحوه الزمن من قلوبهم.
يا سيدي عبدالله،
كل عام وأنت الحصن،
كل عام وأنت النور،
كل عام وأنت نبض الأردن، ودفء أمانه