شريط الأخبار
نتنياهو عاد بخفي ترامب.. وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما

العليمات .. يكتب: يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

العليمات .. يكتب: يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى
القلعة نيوز _ كتب: رمضان العليمات
تحتفل المملكة الأردنية الهاشمية في العاشر من حزيران من كل عام، بمناسبتين وطنيتين عظيمتين، وحدثين مفصليين هامين في تاريخ الأمة العربية والأردنية خاصة، يومين وطنيين غاليين على قلوب الأردنيين، حيث يعكسان قيم التضحية والحرية والانتماء، وتتجدد فيهما معاني الفخر والاعتزاز، يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.

يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى يشكلان تلاقيًا رمزيًا ليس مجرد صدفة، بل هو تعبير عن عمق الارتباط بين النشأة والأصالة، بين الماضي والمستقبل، فالثورة كانت بداية منحنا الحرية، والجيش صان هذه الحرية وجسدها في دولة مستقلة ذات سيادة.

يبقى العاشر من حزيران يومًا خالدًا في وجدان الأردنيين، مستحضرين بطولات الأجداد، ومقدرين جهود الجيش في الدفاع عن الوطن ليَبقى واحة أمن واستقرار، مجسدين معاني العزة والشرف والتضحية، ففيه نستلهم من الثورة العربية الكبرى دروس النهوض والوحدة، ومن الجيش العربي قيم الانتماء والوفاء، وتستمر المسيرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي يواصل البناء على إرث الأجداد، متسلحًا بإرادة شعب أبيّ وجيش مخلص.

عاش الوطن شامخًا عزيزًا، وعاش جيشنا العربي درعًا وسيفًا، وكل عام والوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة بألف خير.