شريط الأخبار
ارتفاع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي واليورو الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم النائب العماوي يدعو إلى منح رؤساء البلديات صلاحيات أوسع ومساحة أكبر لتعزيز الاستثمار إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي

م. دعاء محمد الحديثات تكتب : العاشر من حزيران من كل عام

م. دعاء محمد الحديثات تكتب : العاشر من حزيران من كل عام

نقطة التقاء بين ماضٍ مجيد وحاضر مزدهر ، تاريخ حافل بالفخر والتضحية وامتداد الهوية العربية الأصيلة ،في هذا اليوم يتجدد الفخر والاعتزاز في قلوب الأردنيين وهم يحتفلون بيوم الجيش العربي وذكرى انطلاقة الثورة العربية الكبرى، هذه المناسبة الوطنية التي تجسد تاريخاً حافلاً بالتضحيات والإنجازات والبطولات التي سطرها نشامى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، دفاعاً عن تراب الوطن وصوناً لأمنه واستقراره، ودعماً لقضايا الأمة العربية.

تاريخ مشرف وبدايات متواضعة ، لم تكن الثورة العربية مجرد حركة عسكرية بل تعبيراً عن تطلعات أمة نحو الحرية والكرامة والوحدة، فكانت نقطة تحول محورية في تاريخ الامة العربية، فمهدت الطريق لنشأة الدول العربية المستقلة ومنها إمارة شرق الأردن التي تأسست في عام ١٩٢١ ، حيث بدأ تاريخ الجيش العربي حيث تشكلت "القوة السيارة" كنواة لهذا الجيش العظيم ، والذي ما هو الا امتداد طبيعي لجيش الثورة العربية الكبرى ، حيث تأسست نواته الاولى من رجالات الثورة الاوفياء .
تطورت هذه القوة بمرور السنوات، لتصبح جيشاً عصرياً محترفاً، خاض معارك شرسة في سبيل الدفاع عن الحق والعدل، وقدم شهداء أبرار رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن والأمة.

فالمهمات نبيلة والتضحيات جسام . لم يكن دور الجيش الأردني مقتصراً على الدفاع عن الحدود وحماية الأمن الداخلي فحسب، بل امتد ليشمل المشاركة في حفظ السلام العالمي، حيث قدم الأردن جنوده البواسل للمشاركة في بعثات حفظ السلام الدولية، حاملاً راية السلام والعدل إلى مختلف بقاع العالم.
كما كان للجيش العربي دوراً محورياً في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، سواء داخل الأردن أو خارجه، مؤكداً رسالته الإنسانية النبيلة.

وفي خضم التطورات المتلاحقة ، شهد الجيش الأردني تطوراً هائلاً على مر السنين، سواء من حيث التسليح أو التدريب أو العقيدة القتالية. ويأتي هذا التطور بفضل الرعاية الملكية السامية والقيادة الهاشمية الحكيمة، التي آمنت دائماً بأن قوة الجيش هي صمام أمان الوطن، وضمانة لمستقبله المشرق.

اليوم، يقف الجيش العربي الأردني شامخاً، يمتلك أحدث التجهيزات والتقنيات العسكرية، ويضم نخبة من الضباط والأفراد المؤهلين والمدربين على أعلى المستويات. فهو جيش حديث واثق، قادر على مواجهة التحديات والدفاع عن مصالح الوطن العليا، ومستعد لتقديم المزيد من التضحيات في سبيل رفعة الأردن وتقدمه.

في يوم الجيش العربي وذكرى الثورة العربية الكبرى، لا يسعنا إلا أن نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جميع منتسبي الجيش العربي الأردني البواسل، من ضباط وضباط صف وأفراد.
تحية إجلال وتقدير لأرواح شهدائنا الأبرار، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن والأمة.
عاش الجيش العربي الأردني، وعاش الأردن حراً أبياً حاملاً راية العروبة خفاقة في سماءه المعطاءة.

م. دعاء محمد الحديثات