شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

العظامات تكتب : رحلتي نحو التميز التربوي والفوز بجائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي

العظامات تكتب : رحلتي نحو التميز التربوي والفوز بجائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي
خديجة العظامات
كانت بدايتي التربوية نابعة من إيمان عميق بأن التعليم ليس مجرد مهنة، بل رسالة سامية تصنع الإنسان وتبني الأوطان. منذ دخولي إلى هذا الميدان، وضعت نصب عيني أن أُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الطلبة، وأكون جزءًا من بناء مستقبل مشرق.

البدايات والطموح

بدأت رحلتي بتطبيق أساليب تعليمية حديثة، وترسيخ بيئة صفية آمنة ومحفزة، تقوم على الاحترام والإبداع والتشجيع. لم أتوقف عند حدود المنهاج، بل كنت أبحث دائمًا عن طرق جديدة لتحفيز الطلبة وتلبية احتياجاتهم الفردية. شاركت في ورش تدريبية، وقرأت باستمرار، وحرصت على أن أكون متعلّمة مدى الحياة.

التحديات والنمو

واجهت تحديات مختلفة، من ضعف الإمكانيات إلى مقاومة التغيير، لكني رأيت في كل تحدٍّ فرصة للتطوير والتأثير. عملت بروح الفريق، وتعاونت مع الزملاء وأولياء الأمور، وسعيت لترسيخ ثقافة التميز في كل من حولي.

الترشح للجائزة

عندما تقدمت لجائزة الملكة رانيا للتميز التربوي، لم يكن هدفي الأول الفوز، بل كنت أرى فيها فرصة لتقييم ذاتي، وتسليط الضوء على التجربة التي بنيتها على مدار سنوات من العمل والإيمان. كانت مراحل التقييم مليئة بالتركيز والتحليل والتوثيق، وقد منحتني فرصة ثمينة للتأمل في رحلتي وإبراز أثرها.

لحظة الفوز

كان إعلان اسمي ضمن الفائزين لحظة لا تُنسى. شعرت بالفخر، والامتنان، والمسؤولية. فوزي لم يكن تتويجًا لجهد شخصي فقط، بل كان انتصارًا لكل من آمن بالتعليم رسالة، ولكل من دعمني في هذه المسيرة من زملاء وطلبة وأسرة.

بعد التميز

اليوم، أحمل هذا اللقب كأمانة، لا كوسام فقط. أؤمن أن التميز الحقيقي لا يتوقف عند لحظة التكريم، بل يبدأ منها. أواصل العمل بروح متجددة، وأسعى لإلهام الآخرين، ونشر ثقافة التميز، والمساهمة في تطوير الميدان التربوي بكل طاقتي.