شريط الأخبار
افتتاح نزل "يرموك لودج" في محمية غابات اليرموك: وجهة سياحية مستدامة في قلب الطبيعة التاريخية للأردن روبيو يتحدث عن "لقاء ترامب وخامنئي": الرئيس مستعد لأي شيء العاملة المنزلية للفنانة هدى شعراوي تتحدث عن سبب قتلها وتعتذر من الشعب السوري (فيديو) جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية الحكومة تصرف الدفعة الأولى بقيمة 62 مليون دينار لمؤسَّسة الحسين للسَّرطان تنفيذاً لاتفاقيَّة تأمين 4.1 مليون مواطن ضد أمراض السرطان 21 عام مدة خدمتها : مقدم تمريض متقاعده نانسي العبادي: الثلج اغلق الطرق ووصلت سيرا على قدميها القسم لاستقبال المرضى مهلة أخيرة لتسديد الرسوم: القبول الموحد يغلق باب التقديم غدًا الأردن يعلن الانتهاء من إزالة حقول الألغام ودعم المصابين بمشاريع مستدامة الشيباني يبحث "محاسبة الأسد" مع رئيسة الجنائية الدولية توقفات وتأجيلات في كواليس مسلسلات رمضان: صراعات بين الأبطال وتأثيراتها على التصوير ما أعراض نقص فيتامين د في الجسم؟.. أحترس منها الرواشدة يكتب : الروابدة "بقّ البَحْصة" دفاعاً عن الأردن "لقد أسرت قلبي".. رسالة ترامب لمادورو في عيد الحب! (صور) الحريري في ذكرى اغتيال والده: نرغب بنسج أفضل العلاقات مع العرب بدءا من سوريا الجديدة منظمة فلكية ترجح: الأربعاء أول أيام شهر رمضان روبيو يجتمع مع الشيباني وعبدي "التعليم العالي": 4469 طلبا قدمت للقبول الموحد في مرحلة البكالوريوس "الغذاء والدواء" تتلف 240 كغم من الدجاج المجمد في إربد أحمد الشرع يوكل مهمة قيادة حراسته إلى أردني تل أبيب والقدس تتصدران قائمة المدن الأكثر تلوثًا في الهواء بسبب الغبار والرمال

أبناء الشيخ إحمود العوايشة يقيمون مأدبة عشاء عن روح والدهم ..صور

أبناء الشيخ إحمود العوايشة يقيمون مأدبة عشاء عن روح والدهم ..صور
أبناء الشيخ إحمود العوايشة يقيمون مأدبة عشاء عن روح والدهم.

القلعة نيوز... خاص ... أحمد محمد السيد

أقام أبناء المرحوم الشيخ إحمود العوايشة
المحامي ياسر والدكتور صدام والاستاذ قصي
في ديوان أبناء الشمال بمنطقة طبربور مأدبة عشاء عن روح والدهم بحضور عدد كبير من أصحاب المعالي والعطوفه والشيوخ والوجهاء والأصدقاء الذين شهدوا له بالصلاح والتقوى ومحبة الناس وبخدمتهم ليل نهار.

وأكد الحضور من القامات الوطنية والعشائرية وأهله واصدقائه وجيرانه أننا فقدنا بوفاة الشيخ إحمود عبد الحليم العوايشة (أبو ياسر)، رجلٌ من خيرة رجال الأردن، مشهودًا له بالصلاح والتقوى، ومحبوبًا لدى كل من عرفه .

واستذكر الحضور أن الشيخ احمود العوايشة كان بيته مفتوحا لأبناء الوطن ، ويسير في دروب الخير، لا يتأخر عن أداء الصلاة في وقتها، ولا تغيب عنه مشاهد الفجر وطمأنينة الجماعة أحبه اهله وأقربائه وجيرانه واصدقائه ، و أهل الحي، وكانوا يجدون فيه الناصح الصادق، والمشورة الحكيمة، والخلق الكريم والطيب والفزعة والنخوة والرجولة والكرم .

وأشار الحضور أن الشيخ احمود فاعل خير ، يسعى بين الناس لإصلاح ذات البين لانه يعلم انه أعلى مراتب الجهاد قضاء حوائج الناس ، يدخل البيوت مبادرًا بالخير، وبيته مضافة لا تُغلق، ومائدته عامرة للمحتاج والغريب، لم يعرف التردد في تلبية نداء الملهوف والمستجير، يعفل طلاب العلم ورعايتهم ماديًا ومعنويًا، ويستضيف طلبة العلم الوافدين إلى الأردن في بيته، فيكرمهم ويسهر على راحتهم، إيمانًا منه بأن خدمة أهل العلم هي من أعظم القربات إلى الله.

وتركز حديث الحضور على أن الشيخ احمود العوايشة لم يكن يغيب عن ساحة الشأن العام، صادق النية، صريح الكلمة، يحمل همّ الناس ويجوب المؤسسات والدوائر لمتابعة قضاياهم ، مؤمنًا بأن صوت الناس أمانة في عنقه .

وعُرف الشيخ إحمود بحبه العميق لوطنه ومليكه، وكان من أوفى الناس لعمان وللأردن، لا يتردد في الدعاء للقيادة الهاشمية، مؤمنًا بأن استقرار البلاد هو نعمة تستحق الشكر والعمل.

كان يعلّم أبناءه وأحفاده هذا الحب، ويزرع فيهم الولاء والانتماء، ويذكر دومًا فضل القيادة على هذا الوطن العزيز لم يكن يومًا باحثًا عن منصب أو مديح، بل عاش شريفًا، ومات كريمًا، وتحدثت عنه الألسن بكل خير بعد الرحيل، كيف لا وقد شهد له الجميع بحسن السيرة وعطر الذكر ونقاء القلب.

وشكر أبناء المرحوم المحامي ياسر والدكتور صدام والاستاذ قصي الحضور من القامات الوطنية والعشائرية والأهل والأصدقاء والجيران
على مشاعرهم الطيبة اتجاه الشيخ احمود العوايشة وحضورهم هذه المادبة عن روحه والدعاء له بالرحمة والمغفرة والنك بإذن الله تعالى.

رحم الله الشيخ احمود عبد الحليم العوايشة، وألحقه بالصالحين، وأجزل له المثوبة والرضوان، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أبناءه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.