شريط الأخبار
الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان

حق الدفاع عن النفس...

حق الدفاع عن النفس...
حق الدفاع عن النفس...
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: سبحان الله، إسرائيل تشرب من الكأس نفسه، وتمنح الدولة الإيرانية حق الدفاع عن النفس كما كانت وما زالت تسوق على العالم فكرة أن من حق اليهود أن يدافعوا عن أنفسهم أمام هجمات المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر...

بعد أن (شلت) المقاومة الفلسطينية (عرض) الصهاينة في السابع من أكتوبر عام (2023)، اتهمت إسرائيل المقاومة بأنها عملت على اغتصاب اليهوديات، وقطعت رؤوس الأطفال، وبعد خراب مالطا؛ اعترف الخنازير (مطلقي الإشاعة) بأنهم كذبوا على الغرب، وأن المقاومة لم تفعل أي شيء من الإتهامات التي غيرت الرأي العام العالمي، وربما العربي.

حكومة هولاكو تسوق مجموعة من المبررات لضرب الدول العربية والإسلامية، والحجج معلبة وجاهزة:

الحجة الأولى: حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد من يرفضون السلام من العرب، هذا في حال أن اليهود يحترمون المعاهدات...؟

الحجة الثانية التي سوقتها إسرائيل، أن الدولة اليهودية لها الحق في ضرب أي قوة تهدد وجودها، وأن الحروب التي تخوضها هي حروب وجودية بالنسبة لإسرائيل.

الحجة الثالثة، فرض الهيمنة بالقوة المسلحة، ومنع وجود قوى عربية وإسلامية يمكن أن تفرض دولة فلسطينية على أراض عام (1967) وعاصمتها القدس بالقوة العسكرية.

إسرائيل تتوهم بأن قوتها يمكن أن تجعل منها شرطي يقود المنطقة بالقوة، إذ لم تكن تدرك أن بعض الدول لا يمكن أن تسكت على الإعتداءات الصهيونية المستمرة، كنوع من فرض الهيمنة على عدد من الدول العربية، ومما حمله العقل الصهيوني متبلد الأحساس، عديم الأخلاق، أن باستطاعة اليهود التحكم والسيطرة على العالم العربي والإسلامي دون أن معارضة من أحد، وأن مسألة قيام الطيران العبري بضرب أي دولة، سيجعلها تشعر بالرعب وترفع العلم الأبيض فوراً.

عندما ضربت المقاومة إسرائيل؛ بخمسة آلاف صاروخ، وقتلت من اليهود عدة آلاف، وأسرت عدة مئات، ودخلت الأراضي الفلسطينية المحتلة المسماة مستوطنات، ومستعمرات أقيمت على الأرض الفلسطينية، ومسحت الأرض بكرامة هذا الجيش الذي لا يقُهر؟؛ ساند الغرب إسرائيل بعد الهجوم وما تضمنه من أكاذيب، بحجة الدفاع عن النفس، وأن من حق الصهاينة أن يدافعوا عن وجودهم بالطريقة التي يرونها مناسبة...؟

إسرائيل اليوم تهاجم إيران وتدمر مفاعلاتها وبنيتها التحتية، والتصريح الذي يسوقه هولاكو أمام الغرب والعرب أن معركة اليهود هي معركة وجود، وبقاء، وهذا يعني أن اليهود يؤمنون بأن وجودهم مؤقت، وأن دولتهم ستزول طال الزمان أم قصر، طالما أنهم في كل حرب يخوضونها يؤكدون على أن معركتهم حتى لو كانت مع القرود وليس مع البشر هي معركة وجود...!