شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

بقلم محمد السريحين:الأردن قرار السيادة ومقام الدولة بيان صادر عن فريق "سفراء العطاء"

بقلم محمد السريحين:الأردن قرار السيادة ومقام الدولة بيان صادر عن فريق سفراء العطاء
بقلم محمد السريحين:الأردن قرار السيادة ومقام الدولة
بيان صادر عن فريق "سفراء العطاء"
القلعة نيوز:

في زمن تتداخل فيه المشاريع، وتتصادم فيه الإرادات، يبقى الأردن كما عهده التاريخ والجغرافيا: دولة لا تفرّط، لا تتنازل، ولا تُختزل.

لقد أثبت الأردن، بقيادته الهاشمية، ومؤسساته السيادية، وشعبه الواعي، أنه ليس هامشًا في معادلات المنطقة، بل هو مركز توازنها، وصمّام أمانها، والرقم الذي لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه.

ونحن في فريق "سفراء العطاء"، بقيادة الناشط الشبابي محمد السريحين، نعلن وقوفنا الكامل خلف الدولة الأردنية في مواقفها المشرفة، التي لم تُبنَ على العاطفة ولا الانفعال، بل على قواعد راسخة من السيادة، والشرعية، والكرامة الوطنية.

إن الدولة التي لم تُخضع قرارها لضغوط الخارج، ولم تتورط في اصطفافات مشبوهة، تستحق الاحترام والإجلال.
فالأردن ليس تابعًا في ركب المحاور، ولا ورقة في يد أحد؛ بل هو صاحب موقف لا يُشترى، وقرار لا يُفرض، وتاريخ لا يُزوَّر.

السيادة في الأردن ليست ورقة تفاوض، بل قدرٌ راسخ.
تُحمى بالوعي، وتُصان بالمؤسسة، وتُسطّرها أجيالٌ لا ترضى أن تُدار الدولة من خارج أبوابها.

ومن يعتقد أن حياد الأردن ضعف، فليعد إلى أرشيف المواقف، ويقرأ كيف تصنع عمّان القرار في اللحظة الفاصلة ومن ظنّ أن صوت الدولة الأردنية هادئ لأنه ضعيف، فليُنصت جيدًا عندما تتكلم، فحينها ينصت الجميع.

وفي خضم المعركة المفتوحة على الوعي، والتشكيك، والحرب الإعلامية الموجّهة، نؤكد كشباب أردنيين أننا لسنا متفرجين، بل جزء من المعركة، ودرع للهوية، وعيونٌ تحرس الحقيقية في وجه التزييف.

لا نُدافع فقط بمنشور، بل بموقف ولا نُردّ على الشائعات بالكلمات، بل بالثقة والمعرفة والانتماء.

هذا الأردن لا تحدّه الجغرافيا، ولا تحكمه الضغوط، ولا تكسره المؤامرات هو وطن محمي بجيشه، مصان بأجهزته، مرفوع بشعبه، وراسخ بشرعيته.

وإلى من يراهنون على استنزافنا، أو إسقاط وعينا، أو ضرب وحدتنا، نقول الأردن ليس حقل اختبار.
بل دولة لها ضمير، وقرار، ومكانة لا تُنال، ولا تُمس.

صادر عن: فريق سفراء العطاء
الناشط الشبابي محمد السريحين
2025/6/16