شريط الأخبار
اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية

الطويل تكتب : لماذا يجب أن يكون الكاتب والمخرج السينمائي والتلفزيوني مثقفًا ومبدعًا

الطويل تكتب : لماذا يجب أن يكون الكاتب والمخرج السينمائي والتلفزيوني مثقفًا ومبدعًا
نسرين الطويل
لماذا يجب أن يكون الكاتب والمخرج السينمائي والتلفزيوني مثقفًا ومبدعًا؟ مسئولية صناعة المحتوى بين الترفيه والتأثير الاجتماعي*
في عصر أصبحت فيه الدراما والسينما مرآة للمجتمع ونافذة لتشكيل الوعي، يبرز سؤال جوهري: هل يمكن أن نترك مهمة صياغة أفكارنا وقيمنا لأشخاص غير مؤهلين علميًا وثقافيًا؟

الواقع يؤكد أن الكثير من الأعمال الفنية تقدم محتوى سطحيًا أو مشوهًا أو حتى ضارًا بسبب كُتّاب ومخرجين يفتقرون إلى العمق الثقافي والفكري والنفسي. أحياناً عندما أستمع لبعض المخرجين أو أقرأ منشوراتهم، أقول في نفسي: "يا إلهي! ساعدنا!" لأن الفجوة بين ما يجب أن يكونوا عليه وما هم عليه فعلاً صادمة. بينما يجب أن يكونوا مثقفين ومبدعين وذوي خلفية في علم الاجتماع والنفس، لأنهم ليسوا مجرد صانعي ترفيه، بل مهندسو وعي جماعي.

### المشكلة: جهل المبدعين وأثره على المجتمع

نماذج من الأعمال الضارة:
مسلسلات تروج للعلاقات السامة على أنها رومانسية.
أعمال تقدم الصور النمطية عن المرأة والرجل والعلاقات كحقائق مطلقة.
محتوى يبسط قضايا معقدة مثل الخيانة والعنف والاكتئاب دون فهم علمي.

النتيجة:
تشويه إدراك الجمهور، خاصة الشباب.
تعميق الانقسامات الاجتماعية، كما أظهرت دراسة جامعة كاليفورنيا 2023 عن تأثير الدراما على القيم.

### الحل: المواصفات التي يجب أن تتوفر في الكاتب والمخرج

الثقافة الواسعة:
فهم التاريخ والفلسفة والأدب لإنشاء حبكات ذات معنى، مثل مسلسل صدر الباز العُماني الذي اعتمد على بحث تاريخي دقيق.

الخلفية في علم الاجتماع والنفس:
لتصوير الشخصيات ودوافعها بصدق دون تنميط، والاستعانة بمراجع مثل DSM-5 للأمراض النفسية بدلًا من تقديمها كدراما فقط.

الإبداع المسئول:
التوازن بين جذب المشاهد وإيصال رسالة هادفة، وتجنب الإثارة الرخيصة التي تستهلك المشاعر دون فائدة، كما في بعض مسلسلات الريميك.

### كيف نصلح الوضع؟

للجهات التعليمية:
إدراج مواد علم النفس والاجتماع وتحليل النصوص في مناهج كليات الإعلام والفنون.

للجهات المنتجة:
تشكيل لجان استشارية من علماء اجتماع ونفس لمراجعة النصوص.

للجمهور:
مقاطعة المحتوى الضار ومكافأة الأعمال الجادة، مثل نجاح مسلسل كوفيد 25 كمثال للدراما العلمية المسئولة.

### الخاتمة

السينما والتلفزيون ليسا وسيلة تسلية فحسب، بل أداة لتشكيل ثقافة الأمة. حين يُسلّم القلم أو الكاميرا لشخص جاهل أو غير مبدع، فإننا نُهدي مستقبلنا لفوضى الأفكار. علينا أن نطالب بمعايير عالية لصناع المحتوى، لأنهم يبنون عقولنا قبل أن يبنوا مشاهدنا.