شريط الأخبار
إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح

عالم برئيس واحد ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

عالم برئيس واحد ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
عالم برئيس واحد ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
منذ أكثر من ثلاثة عقود كان العالم يحكمه قطبين ، القطب الشيوعي بقيادة الإتحاد السوفيتي والدول المتحالفة والداعمة له، والقطب الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والدول المتحالفة والداعمة له من جهة أخرى ، وكان العالم آنذاك في حالة توازن سياسي وعسكري ، من حيث القوة، لكن بعد تفكك الاتحاد السوفيتي إلى عدة دول ، وبقاء دولة روسيا لوحدها ، خسر العالم قطبا مهما وهو القطب الشيوعي ، وأصبح القطب الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية هي من تسيطر وتقود العالم لوحدها، بالرغم من صعود الإتحاد الأوروبي كقوة سياسية وعسكرية، والصين كقوة اقتصادية ، لكن الإتحاد الأوروبي لم يكن يلعب دورا مهماً في التوازنات السياسية والعسكرية أمام الولايات المتحدة الأمريكية، لأنه كان داعم ومؤيد للسياسة الأمريكية الخارجية ، أما الصين فكانت كمن يحمل العصا من المنتصف ، كان همها الحفاظ على تطورها ونفوذها الاقتصادي، ولذلك فقد اختل نظام التوازن العالمي ، فساد الظلم والطغيان على الدول الضعيفة ، أو الدول التي تخرج عن طاعة وأوامر السيد العالمي ، وبرز النظام العالمي الجديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية كدولة مؤسسية تدير العالم من خلال مؤسساتها الدستورية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، لكن اليوم يجد العالم نفسه أمام رئيس واحد هو من يحكم العالم بصفته الشخصية وبقرارته الفردية دون اللجوء إلى مؤسساته الدستورية، فهو السيد الآمر الناهي في توجيه السياسة العالمية، يهدد من يشاء من الدول ، ويدلل من يشاء من الدول الأخرى في الجانب الآخر ، حتى دولة بريطانيا العظمى التي لا تغيب عنها الشمس لم يعد لها تأثير في السياسة الخارجية لدول العالم، وغيرها العديد من دول أوروبا مثل فرنسا وألمانيا ،حتى روسيا والصين لم يعد لها كذلك تأثير مباشر في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ، وعليه فالعالم اليوم تحت حكم رئيس واحد ، يصدر قراراته شخصيا دون الرجوع إلى المؤسسات الدولية أو مؤسسات دولته ، كونه يرأس أكبر وأقوى دولة في العالم ، ولذلك فالعالم اختل توازنه السياسي والعسكري وهذا ينعكس سلباً على العدالة والأمن العالمي، وللحديث بقية.