شريط الأخبار
"العدل":التحديث التشريعي والتحول الرقمي يقودان تسارع تطوّر الخدمات القضائية رئيس "الأعيان" يشيد بمستوى العلاقات الأردنية المغربية الصناعة والتجارة: جهود متواصلة لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة الحنيطي يفتتح مؤتمر اليوم العلمي لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية أبو السمن يتفقد مشاريع معالجة أضرار السيول في البحر الميت والكرك هيئة الإعلام: ديوان التشريع والرأي يستقبل ملاحظات حول مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي وزير العمل يبحث ونظيره العُماني أوجه التعاون المشترك الحكومة تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة الأبنية والأراضي تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة إسرائيل لن تسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح الأردن ومصر يؤكدان ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة عبر الاستملاك.. بنوك أردنية تبحث التوسع بالقطاع المصرفي السوري هيئة الإعلام تدرس استحداث قانون أو نظام لدعم وسائل الإعلام عبر الاستثمار مدير هيئة الإعلام: مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية وزير العمل ونظيره السعودي يبحثان تسويق الكفاءات الأردنية توقيف مندوب شركة تواطأ مع موظف بوزارة التربية والتعليم العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد إلى معالي المهندس سعد السرور بالشفاء التام 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل 70 شركة أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض الخليج للأغذية في دبي محاضرة تناقش دور الابتكار في تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية في الأردن

أبناء النعمة! بقلم شادي عيسى الرزوق

أبناء النعمة! بقلم شادي عيسى الرزوق
أبناء النعمة!
بقلم شادي عيسى الرزوق
ماجيستير إدارة الأعمال والتسويق الدولي
الأسرة هي اتحاد الرجل بالمرأة ،"لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا." (تك 2: 24).وهو سر علني يعرف بالزواج ذو القدسيه العاليه ، وهذا الزواج ذو هدف عال جدا بقوله تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواان أكرمكم عند الله اتقاكم".
إذن هذا الهدف الكبير هو الاستمرارية في تكوين عائلات جديده ،ونتيجة له يأتي الأبناء ، لاستمرار الحياة .
أبناءنا وبناتنا اوراق بيضاء نحن نكتبها بأيدينا ، نريد لهم الحياة الأفضل والأجمل والأمثل ، فهم نتاج طبيعي لزواج ذو القدسيه العاليه، نريد لهم هذه الحياة التي نرسمها نحن لأنفسنا قبلا منهم ، وفي المقابل هم يروننا وخاصة وهم في المراحل الأولى أننا ابطال قصصهم ، مشبعيين احتياجاتهم الأساسية ، والثانوية ، وونسى أنفسنا .
فنريد لهم كل شيء حسن ، تعليما ، أدبا ، لعبا ....الخ .ومع هذا يريدون المزيد. وكلما كبروا زادت الاحتياجات، والمصروفات.
أبناءنا وبناتنا هم ابناء نعمة جاءت هدية من الله تعالى وبركة للاسره ، لم يتكلف بها الآباء والأمهات كثيرا ، مجانا اخذناها، ولكن ما بعد المجانيه يأتي التعب في ضمان الجوده الحياة لهم .
إن اولادنا وبناتنا بشبهوننا كثيرا بالشكل الخارجي ، ولكنهم ليسوا نحن ،وهم ليسوا محققين الآمال التي لم نستطيع أن نحققها نحن ،لان الجهد المبذول في ذلك أمر يتعب الأبناء كثيرا ، وكلمة الآباء الدائمه انا كنت الاول في الصف والأول في كل شيء ،هي كذبة لا نريد أن نكتبها على شعارنا الوحيد .
أبناءنا هم أبناء النعمة العظيمة التي اعطاك إياها الله ، فنحن ابطال لحين معين كاباء وليس للابد ، فابن النعمة له عقل وله تفكير خاص به، فاليوم هو يريد أن يصير لاعب كرة قدم مثل رونالدو وميسي وله إجابته عليها وقدرة كبيرة على الإقناع والتأثير عليك فيها ، مثل أن رونالدو وميسي أغنياء ومواهب وقدرة على اللعب . وغدا يريد أن يكون ممثلا في افلام هوليوود الشهرة العالمية ،وبعدها ننهره اريدك أن تكون طبيبا !
لا تزرع في نفس ابنك ذلك بل شجعه واسمعه للنهاية وأعطيه الحرية في الحديث لانك تبني فيه شخص مسؤول ،محاور ،مفاوض عندما يكبر .
ايها الاباء والامهات ، لا تقرنوا أبناءكم مع الآخرين ، فهذا الأمر يجعل منهم أقل بكثير في نظرك وفي نظرهم لأنفسهم !لأن التشجيع والدعم والمثابرة على تحقيق شي هو ما نبنيه فيهم .
خيال الأبناء ليس له حدود ، فسؤاله منفر لك يجب أن يجد له اجابه يفهمها وخاصة انك بطل لقصة حياته الان ، فلا تجعل الآخر هو البطل الذي يلجأ له ويسكنه حلما غير حقيقي .
أبناءنا هم نعمة فلنقبلها كما هي ونحن ونسعى لأن تكون الافضل لهم .
فهم يعرفون في السياسة والاقتصاد ،وكل شي وتعلم منه وهو ليس معيبا لي ولك .
انهم ابناء نعمة كبيرة فيما وصلوا ويصلون اليه في مستقل الأيام المقبلة.
فلا خوف على وطن أبناءه يعرفون أسسه ، ويعرفون العدو من الصديق . وقادرين من الآن أن يصلوا عنان السماء بأحلام قد تتحقق .