شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

راما الملكاوي تكتب حكاية التغيير بالإرادة والعمل

راما الملكاوي تكتب حكاية التغيير بالإرادة والعمل
القلعة نيوز:
الناشطة الاجتماعية راما الملكاوي تكتب حكاية التغيير بالإرادة والعمل


لم تكن رحلة الناشطة الاجتماعية راما الملكاوي (21 عامًا)، طالبة التصميم الداخلي والديكور في جامعة البلقاء التطبيقية، سهلة أبدًا؛ فقد بدأت بخوف في مرحلة الثانوية العامة، لكنها سرعان ما حوّلت هذا الخوف إلى طاقة إيجابية قادتها للنجاح والتأثير في مجتمعها.

تقول راما: «في البداية، كنت أعاني من الرهاب الاجتماعي، وكان يومي ينحصر بين الكتب فقط. لكن بعد دخولي الجامعة، قررت أن أغيّر هذا الواقع وأن أبدأ بالمشاركة في الأنشطة التطوعية المختلفة، حتى أملأ وقتي بشيء مفيد وأسهم في خدمة الآخرين».

هذه الخطوة كانت نقطة تحول حقيقية في حياتها؛ إذ ساعدتها المشاركة في الفعاليات والدورات وحملات تبادل الكتب على اكتساب الثقة بالنفس، وتطوير مهارات التواصل والعمل ضمن فريق. ومع الوقت، بدأت راما تحصد ثمار هذا التغيير، حيث فازت مع زملائها بالمركز الثاني في جائزة الريادة والابتكار، وشاركت في العديد من الورش والأنشطة التي صقلت شخصيتها وخبرتها.

راما تؤمن بأن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط جانبي، بل هو أسلوب حياة يمنح الشباب روح المسؤولية والانتماء، ويفتح أمامهم أبوابًا لتطوير الذات والتأثير الإيجابي. وتقول: «التطوع لا يفرّق بين شاب وآخر؛ الكل يستطيع أن يقدم الخير ويترك أثرًا طيبًا يبقى بعده».

وتختتم رسالتها: «الشباب الذين يتطوعون اليوم هم قادة الغد… فازرعوا خيرًا حيثما استطعتم، فربما يحصد غيركم ثماره. العمل التطوعي هو المساحة الأجمل لإثبات قدرتنا على التغيير وصنع فرق حقيقي في مجتمعنا».