آخر الأخبار
المناصب تزهو برجالها، والمقامات تزداد رفعةً بأهل الهيبة والمواقف المشرفة.المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلدياتابوغزالة تستضيف الامير عبدالعزيزنقابة الصحفيين تثمن موافقة الحكومة على أسس الإعلانات في الصحف اليوميةأمنيتي أن يصبح العلاج النفسي موعدًا طبيًا بلا وصمةتغريد قرقودة.. نجمة الإعلامتنمية الأطراف الفرع الإنتاجي في ام الجمال مشروع عاش بعمر الدعم الحكومي ثم ماترئيس شركة التأجير التمويلي والقيّم القضائي تحت مجهر ملف قضائي متصاعدرئيس أكاديمية "الإبداع المعرفي" الدكتور علي الطراونة يهنئ "القلعة نيوز" بحلتها الرقمية الجديدةترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد"
رأي

المساعيد يكتب عن السويداء : أما وجود عربي حقيقي يحفظ الشعوب وكرمتها واما إسرائيل كبرى

السنة الماضيةدقيقتان
التحكم بالخط:

النائب السابق العميد الركن المتقاعد ذياب المساعيد

ما زال نتنياهو متعنتا ومصرا ومستمرا في تحقيق أهدافه مهما كلف ثمنها، ويهندس ( الجغرافيا والشعوب والأقليات ) بطائراته ومسيراته وبضعفنا وصمتنا المقيتين، ويرسم مستقبل الإقليم بمقاييس امن إسرائيل فقط وبما يفضي لواقع لا مكان فيه الا لمن جنح الى سلم و (ابراهيمية) وشراكات.

فتلك غزه التي كانت صاعق اللحظة التي واتت رياحها أحلام هذا المجنون، تقتل وتذبح وتباد وتحاصر وسط ( عمى) عربي أوصل الامة تيه لا مخرج منه.

قد تتفهم بطريقة او بأخرى ضربه لحزب الله والحوثيين وايران ( فقد كانت جميعها بالنسبة للعرب ضمن مشروع فارسي لا تقل خطورته عن خطورة كيان الاحتلال).

لكن ما يحدث الان في الجنوب السوري هو نقطة فارقة تقود إلى ما بعدها وتمس الكيان العربي( دول وشعوب) في الصميم، فأما (وجود عربي حقيقي) يحفظ الشعوب وكرمتها واما (إسرائيل كبرى) يستميت نتنياهو ومتطرفو في رسم ملامحها على الأرض وبمباركة ترامب ومن خلفه كثر.

سوريا بوضعها الحالي دولة ( صورية) عاجزة عن حماية نفسها وسيادتها، وتعيش وفقا لتفاهمات قوى إقليمية دولية تريدها منهكة غارقة بمشاكل طائفية تستنزفها وتحجم دورها.

ضربات جوية إسرائيلية للجيش السوري على حدود محافظة السويداء، ودخول دروز الجولان لمساندة اهل السويداء، تهديد نتنياهو اليوم باجتياح بري، تزايد وتيرة العمليات الإسرائيلية في سوريا، وطلب إسرائيلي عجيب بسحب الجيش السوري من ارض سورية، المكون الدرزي يقدم لهم الخدمة الاسمى بطلب حماية دولية وعون إسرائيل.

الوضع ( المائع ) الذي تفرضه إسرائيل في جنوب سوريا لا يعني سوريا وحدها، بل هو تهديد مباشر للأمن الوطني الأردني، فهو يعني خلق كيان مرتبط بإسرائيل ويستقوي بحمايتها وحتى إن لم يأخذ شكل دولة ( يمكن ان تثيره إسرائيل في اية لحظة وحسب الحاجة والظروف) فهو حصار من جهة الشمال يتطلب استنفار واستنزاف ويقظة دائمة للقوات المسلحة و (يخلق حالة من عدم اليقين تتطلب حسابات حساسة ودقيقة).

ولا تقتصر الاثار على عبء تتحمله القوات المسلحة بل يتعدى ذلك الى اتفاقيات المياه وحركة التجارة والعبور، ووضع جيوسياسي جديد وغير مألوف، وإيجاد وتعديل كثير من الخطط والرؤى بما يتماشى مع هذا الوضع، وربما الى ما هو ابعد من ذلك ( فمسمار جحا ) في السويداء قد يكون حجر الزاوية في مشروع توراتي قادم حتى وان أجل إلى حين.

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962