شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

جامعاتنا في العنايه الحثيثه .. والمجرم حر طليق

جامعاتنا في العنايه الحثيثه .. والمجرم حر طليق
القلعة نيوز -
بقلم: ريما المعايطه

كلما اقتربت الشمس من سماء عمان، انكشف الغبار المتراكم على نوافذ جامعاتنا الرسمية، وتكشفت الحقيقة التي يعرفها الجميع… وينكرها الجميع.

صدر مؤشر النزاهة العالمي للجامعات، ولم يخجل أن يضع جامعاتنا الأردنية في المربع الأحمر. لا الأحمر القاني الذي يرمز للثورة، بل الأحمر الذي يصرخ: خطر عال.

نعم يا معالي الوزير ويا أصحاب العطوفة رؤساء الجامعات: خطر عال.
نحن الآن تحت المجهر العالمي، لا لأننا متفوقون علميا، بل لأننا مشكوك في أمانتنا الأكاديمية.

تسرق الأبحاث كما تسرق الأحلام،
تُشترى التصنيفات كما تشترى الولاءات،
ويوزع التفوق العلمي بالمجاملة والواسطة، تماما كما توزع المناصب على أبناء الذوات.

أيها السادة،
هل تتذكرون عندما كنتم تحتفلون بتقدم الجامعة الفلانية 20 مركزا في تصنيف لا نعرف مصدره؟
هل تتذكرون كيف غلفتم الصحف بعنوان: الأردن يتصدر البحث العلمي عربيا؟
كنا نعلم… وأنتم تعلمون… أن ذلك مجرد بروباغندا، وأن التصنيف الحقيقي كما قال المؤشر العالمي لا يشترى، ولا يزيف.

أين ذهبت ملايين الدنانير التي صرفت على مراكز الأبحاث؟
أين تاه جهد الطلبة في زحمة التزوير؟ أوراق المبدعين؟ أطروحات الماجستير التي تنام في الأدراج؟
أين ذهبت الجامعات التي كانت تخرج العلماء؟
ولماذا صارت تخرج الباحثين عن واسطة في الخليج؟

المتهمون كثر، ولكننا نبدأ من الرأس،
من رؤساء الجامعات الذين توزعوا على الكراسي كما تتوزع (العطايا) في جلسات العشائر.
من الوزير الذي يجلس على كرسيين وكأن الكفاءات في الاردن انقرضت ( التربيه والتعليم ، التعليم العالي والبحث العلمي)، الذي يبدو أن (الارتفاع) في اسمه لا يشبه واقع مؤسساتنا المتدني.

أيها الوزير، يا أصحاب العطوفه
لا تلوموا المؤشر،
لوموا المرآة التي كسرتوها بأيديكم، لأنكم لا تريدون أن تروا وجوهكم.
تذكروا ان الجامعة ليست مجرد مبنى فيه بروجكتور ومقهى ستاربكس.
هي عقل الأمة… وعقلنا الآن في غيبوبة تصنيفية، لا توقظها إلا الصحوة… أو الثورة.

أما نحن، فسنبقى نكتب،ونسأل ونصرخ:
من سرق الجامعات؟