شريط الأخبار
لا ترمي قشور الشمندر .. السر الطبيعي لبشرة موردة من دون الحاجة للمكياج الصناعي زراعة الكرك: الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي إيجابي 29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى الجراح: دوار جديد على تقاطع طريق البترول ثمرة متابعة مباشرة مع رئيس الوزراء مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت الهنديّة آداب الأردنيّة تعزّز دَورَ العلوم الإنسانيّة وإنتاجَ المعرفة خلال يومها العلميّ القهوةُ المالحة بنك التنمية الأوراسي (EDB) يقوم بسداد كامل سندات اليوروبوندز بفترة استحقاق خمس سنوات ويفي بجميع التزاماته المالية تجاه المستثمرين وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة "إسرائيل" تقر بتصاعد الهجمات السيبرانية: إيران وحزب الله يستهدفان أنظمة المراقبة ومحاولات الاغتيال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92 دينارا للغرام شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة إلكترونياً البدور: دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية لتخفيف أزمة مستشفى البشير كوستاريكا: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية أساس أكثر جدية ومصداقية كوستاريكا: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية أساس أكثر جدية ومصداقية وفيات السبت 28-3-2026 إيران تبلغ عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية ترامب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا

بعد دفاعها عن أهالي السويداء... هكذا ردّت سلاف فواخرجي على اتّهامها بـ"الخيانة"

بعد دفاعها عن أهالي السويداء... هكذا ردّت سلاف فواخرجي على اتّهامها بـالخيانة
القلعة نيوز:
بعد اتّهامها بـ"الخيانة" بسبب دفاعها عن أهالي السويداء، كتبت الممثلة السوريّة سلاف فواخرجي عبر حسابها على منصّة "إكس":
"الدفاع عن أهلنا في السويداء الذين بقتلون
وينكل بهم بأبشع الأشكال والطرق ويهان شيوخهم وتختطف نساؤهم أمام الملأ!
لا يعني أن تتهمونا بالخيانة !
كيف لها أن تكون خيانة يا أبناء وطني وأهلنا في السويداء أبناء هذا الوطن أيضا !
أليسوا سوريين ؟
إنهم طيبون، مسالمون، لم يعتدوا يوماً على أحد … بقوا في محافظتهم الوادعة، على مبدأ ( لا ضرر ولا ضرار )
ولم يغادروها لقتل اخوتهم في محافظة أخرى !
كونوا على يقين يا إخوتي لا أحد فينا يقبل التعامل مع عدونا المشترك ( الأوحد).. ولا أن يدخل عدونا شبرا واحدا من سوريا كما حصل في الشهور الأخيرة
ولا أن يضرب عاصمتها ومحافظاتها ومقدراتها ،
فسوريا لنا وليست ملكا لأشخاص أو أنظمة،
ونحن جميعا المتضررون وليس هم !
ولربما أو على الأكيد لو كنا قبلنا بالصهيوني سابقا لما استمرت حرب ال ١٤ سنة … وكنا عشنا في سوريا هانئين ( كما يقولون ) !
ولكن السوري تربى على السيادة وتربى أن هناك محتل علينا طرده من فلسطيننا وجولاننا
وأن كل شبر من أرضه هي عزبزة ويفديها بروحه ..
وأن لغزة علينا حق الى يوم القيامة …
ولكن ولأننا لسنا في قلب المعمعة كما أهلنا في السويداء أو في الساحل السوري لا يحق لنا عبر السوشل ميديا أن نملي عليهم الوطنيّة وهم يعانون ما يعانون … ومن حقهم أن يتعلقوا بقشّة أمل تبقيهم أحياء على الأقل… كما فعل أهلنا في درعا وفي الشمال السوري منذ سنوات وطالبوا بالحماية الدولية لتحميهم !
ومهما شعرنا أنتم ونحن بهم … لم نكن لنعيش حقاً عذاباتهم …
ليس هناك سوري يريد أو يقبل بالتقسيم وليس هناك سوري يفرح باستباحة أرضه ولا بالتداوي في مستشفيات العدو ولا بالشماتة وتوزيع الحلويات في عدوانهم علينا ولا ولا ولا ولا ولا …
ولكن أسفي أن ير الموجوع خلاصه وحياته عند من وضع له السم البطيء … خوفا من سم يأتيه على عجل من أخيه …
أسفي بقبول السوريين التوقيع على ورقة الموت الرحيم … وهم ينتظرون فرجاً من أخ رحيم ورب أرحم …
أسفي عليهم وعلينا وعليكم
أسف وليس سلام ،
سلام… كان و ظل وهماً ندعيه …
والرحمة للجميع…"