شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

مفاجأة صحية: البيض قد يقلل خطر الإصابة بالزهايمر لدى كبار السن!

مفاجأة صحية: البيض قد يقلل خطر الإصابة بالزهايمر لدى كبار السن!
القلعة نيوز:
بينما يواصل العالم مواجهة تصاعد مرض الزهايمر والتدهور المعرفي المرتبط بالعمر، يواصل الباحثون استكشاف خيارات نمط الحياة اليومية والأطعمة التي يمكن أن توفر الحماية من هذا التدهور المعرفي المبكر. ومن بينها طعام بسيط وهو البيض، حيث تشير دراسة حديثة نُشرت في مجلة التغذية، استنادًا إلى بيانات حصرية جُمعت من عينة بحثية، إلى أن تناول أكثر من بيضة واحدة أسبوعيًا قد يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالزهايمر لدى كبار السن.


ما هو مرض ألزهايمر؟
وفقًا للمعهد الوطني للشيخوخة، يُعد الزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعًا، وهو اضطراب دماغي يُدمّر ذاكرة الشخص ومهاراته التفكيرية تدريجيًا. وتشمل أعراضه فقدان الوظائف الإدراكية - التفكير والتذكر وحتى الاستدلال. ومن الشائع أن يُصاب بعض الأشخاص بأكثر من نوعين من الخرف، فعلى سبيل المثال، يُصاب بعض الأشخاص بمرض الزهايمر والخرف الوعائي معًا.

داخل الدراسة: استكشاف العلاقة بين استهلاك البيض وصحة الدماغ
أجرى البحث بعنوان "العلاقة بين تناول البيض وخطر الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر لدى كبار السن" تتبعًا لأكثر من 1024 بالغًا (بلغ متوسط أعمارهم 81.4 عامًا)، أشاروا جميعًا في البداية إلى أنهم لا يعانون من الخرف، لأكثر من 7 سنوات. وتم تقييم أنماطهم الغذائية باستخدام استبيان مُعتمد لتكرار تناول الطعام، ورُصدت نتائجهم الإدراكية سنويًا. وبنهاية الدراسة، بلغ عدد المشاركين الذين أُصيبوا بالخرف المرتبط بالزهايمر 280 مشاركًا. لكن أولئك الذين تناولوا البيض أكثر من مرة أسبوعيًا كانوا أقل عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 50% تقريبًا مقارنةً بمن تناولوا كمية أقل من البيض.

لماذا البيض؟ ما الذي يجعله مفيدًا للدماغ؟
من خلال هذا البحث، يبدو أن أحد العوامل الرئيسية التي برزت هو الكولين. والكولين عنصر غذائي أساسي موجود بكميات كبيرة في البيض، إنه عنصر غذائي بسيط يساعد الدماغ والجسم على العمل بشكل سليم، وتذكروا أنه ليس فيتامينًا، ولكنه يعمل كفيتامين، ويُنتج الجسم كمية صغيرة من الكولين حتى من تلقاء نفسه، ولكن معظمه يأتي من الطعام. إلى جانب دوره في صحة الدماغ، يُقلل الكولين أيضًا من الالتهابات، ويُنظم المزاج والصحة النفسية، ويدعم وظائف العضلات، بل ويُساعد في استقلاب الدهون.

مصادر أخرى للكولين تشمل:

البيض (وخاصة الصفار).

الأسماك (مثل سمك السلمون والتونة).

الدجاج أو الديك الرومي.

الحليب ومنتجات الألبان الأخرى.

خطر الإصابة بألزهايمر وأمراض الأعصاب أثناء إجراء هذا البحث
أجرى الباحثون أيضًا تشريحًا لأدمغة 578 مشاركًا متوفين، وكان التحليل صادمًا، إذ فحص علامات مرض الزهايمر في الدماغ، وأظهر المشاركون الذين تناولوا أكثر من بيضة واحدة أسبوعيًا ما يلي:

انخفاض عدد لويحات الأميلويد: من المعروف أن تراكمات البروتين لها صلة بمرض الزهايمر.

تشابكات عصبية ليفية أقل: مكونات تشبه الألياف الملتوية داخل خلايا الدماغ وتعمل على تعطيل وظائف الدماغ وتؤدي إلى التدهور الإدراكي.

ما هو الاستنتاج الذي توصل إليه الباحثون؟
تشير هذه النتائج إلى أن تناول البيض بكثرة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف وأمراض الزهايمر، وأن ارتباطه بخرف الزهايمر يرتبط جزئيًا بالكولين الغذائي. ومع استمرار العلماء في كشف أسرار استهلاكنا الغذائي وتأثيره على صحة أدمغتنا، أصبح من الواضح تمامًا أن دراسات كهذه تُبرز إمكانات خيارات غذائية بسيطة ومتوفرة بسهولة لدعم صحة الدماغ.