شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

فهد يكتب: بردُكِ الذي أشعلني

فهد يكتب:  بردُكِ الذي أشعلني
ليث فهد
لا يُمكن للبرد أن يولد النار، لكنني احترقتُ أمام عينيكِ من برودكِ اللامتناهي، وكنتِ كالثلج لا تُبالي، تبتعدين ببرودك، وتزيدينني نارًا.

كنتُ أشتعل، لا من لهبٍ حقيقي، بل من وجعٍ صامت، كنتُ أذوب كشمعةٍ أُضيئت لتدفئك، فتركتِها تذوب وحدها في العتمة، كنتُ أصرخ بصمتي، أتوسل بنظراتي، لكنكِ كنتِ هناك…
تجلسين بثبات، تُراقبين احتراقي وكأن الأمر لا يعنيكِ.

أتعلمين؟
لم أكن أطلب شيئًا كبيرًا، فقط قطرة دفءٍ تبلل هذا الجفاف في قلبي، نظرة تشبه الحياة، كلمة تُنقذني من الغرق.

لكنكِ كنتِ الغياب وأنا الغريق، كنتِ الصقيع الذي يتجول على رمادي، وكلما اقتربتُ، زاد بردك، وزاد احتراقي.

ورغم كل هذا…
ما زلتُ أريدك.. ما زلتُ أشتاق لكل شيءٍ فيكِ، حتى صقيعك..وإن كانت النار هي الثمن لأجل لقائنا من جديد، فها أنا ذا، مستعدٌ أن أحترق ألف مرة، فقط… لتعودي.