آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةنقابة الأطباء تطالب وزير الصحة بتنظيم "التجميل اللاجراحي" والوزير لا يرد (بالوثائق)قانون الإدارة المحلية الجديد بين نصوص التشريع والواقع الملموسالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنيةعندما يصبح الزواج عبئاًمجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينيةنقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعيةالجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطىتوقيف مسؤول أمني في نظام الأسد بدير الزورترامب: أسعار الغاز ستنخفض
السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

ندوة تاريخية ضمن مهرجان جرش بعنوان اربد في ذاكرة المكان

ندوة تاريخية ضمن مهرجان جرش بعنوان اربد في ذاكرة المكان

القلعة نيوز- ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته 39 التي تأتي تحت شعار هنا الأردن... ومجده مستمر، نظمت رابطة الكتاب الأردنيين بالتعاون مع إدارة المهرجان في قاعة بلدية اربد الكبرى مساء أمس الاثنين، ندوة تاريخية بعنوان اربد في ذاكرة المكان، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين من المحافظة.

وتحدث خلال الندوة التي أدار فعالياتها الكاتب حسن ناجي، كل من الدكتورة هند أبو الشعر، المهندس نايف القرعان والباحث الدكتور أحمد شريف الزعبي عن تاريخ مدينة اربد.
وقدمت الدكتورة أبو الشعر، عرضا موسعا حول أبرز المصادر والمراجع التي تناولت تاريخ اربد، خاصة ملامح المدينة خلال العهد العثماني.
من جهته، قدم الباحث الدكتور الزعبي، قراءة في التراث الشعبي لمدينة اربد والمناطق المحيطة بها، مبينا أنماط الحياة التقليدية والعادات والتقاليد التي شكلت جزءا من الهوية الثقافية للمنطقة.
بدوره، تناول المهندس القرعان البعد المعماري للمدينة، مشيرا إلى تطور نسقها العمراني عبر العصور وأبرز الملامح التي تميز طابعها المعماري.
وفي ختام الندوة، كرم رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الدكتور موفق محادين، جميع المشاركين بشهادات تقديرية، كما قدم درعا تكريميا لبلدية اربد الكبرى تقديرا لدورها الهام في احتضان الفعاليات الثقافية، ودعمها المستمر للحراك الثقافي في المحافظة.
--(بترا)

المزيد في قسم أخبار ثقافية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962