شريط الأخبار
استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة

المعايطة يكتب : موقف الأردن والهاشمين في دعم أهلنا في غزه

المعايطة يكتب : موقف الأردن والهاشمين في دعم أهلنا في غزه
حاتم محمد المعايطة
يُعرف الأردن بموقفه الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام، ودعم أهل غزة بشكل خاص، مدفوعاً بوشائج القربى والتاريخ والوصاية الهاشمية على المقدسات.
يتجلى هذا الدعم في عدة محاور: الدعم الإنساني والإغاثي: القوافل البرية والجوية: الأردن من الدول السبّاقة في إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية لقطاع غزة، سواء عبر القوافل البرية أو الإنزالات الجوية.
وقد نفذت القوات المسلحة الأردنية مئات الإنزالات الجوية، وشاركت في إنزالات مشتركة مع دول شقيقة وصديقة. كما عبرت آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات من الأردن إلى غزة.
المستشفيات الميدانية: أقام الأردن مستشفيات ميدانية في غزة لتقديم الرعاية الطبية لأهل القطاع، والتي أجرت آلاف العمليات الجراحية واستقبلت مئات الآلاف من المراجعين، ويتم تزويدها باستمرار بالمواد اللازمة.
الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية: تلعب الهيئة دورًا محوريًا في تنسيق الجهود الإنسانية، وتنظيم حملات لجمع التبرعات وتسيير القوافل الجوية والبرية، وتوزيع المساعدات الضرورية كالطحين والخبز والمياه والوجبات الساخنة.
التغلب على المعيقات: على الرغم من الصعوبات والمعيقات التي تواجه إدخال المساعدات، مثل عمليات التفتيش ورفض بعض المواد وتأخير وصول الشاحنات، إلا أن الإصرار الأردني على إيصال المساعدات مستمر.
الدعم السياسي والدبلوماسي: الضغط لوقف إطلاق النار: يقود الأردن، ممثلاً بجلالة الملك عبد الله الثاني، جهودًا دبلوماسية مكثفة على المستوى الدولي لوقف العدوان على غزة، وضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية والوقود إلى القطاع.
حل الدولتين: يؤكد الأردن باستمرار على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967. رفض التهجير: يعبر الأردن عن رفضه وإدانته لأي محاولات لتهجير أهل غزة أو الضفة الغربية.
الدفاع عن المقدسات: يواصل الأردن، من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، دوره التاريخي في حماية هذه المقدسات والتصدي للانتهاكات التي تستهدفها، ويربط بين استهداف المقدسات وما يحدث في غزة. هذه الوصاية تعزز من موقف الأردن في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين بشكل عام.
دعم صمود المقدسيين: يقدم الأردن صنوفًا من الدعم للمقدسيين لتثبيت وجودهم، ويشمل ذلك تيسير معاملات جوازات السفر، وخدمات المحكمة الشرعية في القدس التابعة لدائرة قاضي القضاة الأردنية.
باختصار، يقف الأردن بقيادته الهاشمية موقفًا ثابتًا وداعمًا لأهل غزة، يسعى بكل طاقته وإمكانياته لتقديم المساعدات الإنسانية، والضغط السياسي والدبلوماسي لوقف العدوان وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
حمى الله الأردن وقائد الوطن ولي العهد المحبوب وشعب الأردن من كل سوء