شريط الأخبار
السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد

بني خالد يكتب : ملك السياسة و الاقناع

بني خالد يكتب : ملك السياسة و الاقناع
نضال بني خالد
يملك كل الصرار والعزيمة يجول العالم وخاصة عواصم القرار بالعالم أمريكا وبريطانيا وفرنسا دول الفيتو في مجلس الأمن وله الدور الكبير في تغيير وجهة العالم والاعتراف بالدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف .
وكل هذا الجهد نتيجة العلاقات المميزة مع هذه البلدان وجهود جلالة الملك وقدراته الخارقة في إقناع قادة هذه الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية من إسبانية إلى فرنسا ومن ثم إنجلترا وعديد من الدول أصبحت تضغط على إسرائيل بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وتغير طريقتها بالتعامل مع القضية الفلسطينية والاعتراف بالحقوق المستحقة لشعب الفلسطيني.
من هذا المنطلق يجب علينا جميعا دعم جلالة الملك بهذه المهمة الجبارة والتي لا يستطيع أي شخص عادي القيام بها وانجازها بالسرعة المطلوبة حتى أصبحت هذه الاعترافات تشكل ضغط هائل على الإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال الصهيوني.
وكان الأردن قيادة وشعبا أكبر الداعمين للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني تحمل الأردن أعباء القضية من النكبة إلى هذا التاريخ وضحى بالغالي والنفيس لدعم الشعب الفلسطيني على ترابه و ارضة والوقوف بوجه كل المخططات الخبيثة بقصد وتهجير وتنكيل بالشعب الفلسطيني.
بالسياسة والعمل والتواصل مع كل العالم هذه هي السياسة التي تحقق النتائج بالعمل والفعل والتعب والاقناع وتثبيت الحق الفلسطيني على أرضه وترابه بكرامة وحرية جهود مبارك لهذا القائد الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني ، عاش الأردن أرضا وشعبا وقيادة