شريط الأخبار
الأردن يتسلّم رئاسة الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي الجيش يشيع جثمان مكلف خدمة علم توفّي متأثرًا بإصابته في حادث الصحراوي وزير العمل ونظيرته الفلسطينية يبحثان تبادل الخبرات عٌمان تعلن تأجيل الاجتماع الخليجي الإيراني بشأن مضيق هرمز مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلم مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026 صناعيو إربد يحسمون انتخابات الغرفة بالتزكية قبيل الاقتراع منتخب السلة يتأهل إلى ربع نهائي دورة الألعاب الآسيوية القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير العجارمة يحسم جدل الحقول: التعليم لأهل الاختصاص والنتائج هي الفيصل السقاف تستقيل من رئاسة الأسواق الحرة .. والقيسي خلفًا لها الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات صراع يمزق القيادة الإيرانية .. بزشكيان غير متأكد من وجود مجتبى رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز

"الكنافة".. لقمة محبة بين عمان والقاهرة

الكنافة.. لقمة محبة بين عمان والقاهرة

القلعة نيوز- تعد حلوى "الكنافة" من أبرز العلامات الفارقة في المطبخ الأردني والفلسطيني معا، حيث ارتبط اسمها بمدينة نابلس حتى صارت رمزا من رموزها الأصيلة؛ فهي حلوى تحمل في طياتها أسرار الحنين، وأصبحت تحتل موقعا تفوق على غيرها من الحلوى التقليدية كأيقونة للذوق الشعبي العريق تعكس ذائقة مشتركة وتواصلا وجدانيا بين الشعوب.

لم تبق الكنافة النابلسية حبيسة مدن الأردن أو فلسطين، بل تجاوزت الحدود لتجد مكانا دافئا في قلوب المصريين الذين استقبلوها كأنها جزء من ذاكرتهم الخاصة؛ ففي القاهرة والإسكندرية كما في عمان والزرقاء، يتشارك الناس اللقمة الواحدة. يقطعون الكنافة الساخنة، سواء كانت ناعمة برقتها أو خشنة بقرمشتها، ويرشون عليها القطر بسخاء، ثم يتذوقون حلاوتها مجتمعين حتى أصبحت على رأس قائمة الحلوى التي تقدم في الأفراح والمناسبات في مصر لتمتزج الحكاية الأردنية بالمحبة المصرية في لقمة حلوة واحدة تذوب فيها الحدود.
هذا المشهد البسيط يعكس عمق التواصل بين الشعوب العربية، ويؤكد أن المأكل قادر على تجسيد المحبة، وأن الكنافة – بحلاوتها ورمزيتها – صارت جسرا يربط الذاكرة والوجدان، ويؤكد أن تقاسم اللقمة هو أرقى أشكال المحبة.
وفي جولة داخل بعض محال الحلوى في القاهرة والإسكندرية، أجمع أصحاب المحلات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)؛ أن "الكنافة" أصبحت مطلبا أساسيا عند الزبائن، حيث يتصدر الطلب عليها قائمة الحلويات بل وتخطى في كثير من الأحيان الإقبال على أشهر الحلويات المصرية التقليدية.
يقول أحد أصحاب محال الحلوى في وسط القاهرة لـ(بترا)، "الزبون لم يعد يكتفي بالكنافة المصرية المعتادة، بل يبحث عن الكنافة النابلسية تحديدا، سواء الناعمة أو الخشنة، لأنها تحمل مذاقا مختلفا يجمع بين القدم والابتكار وأغلب الزبائن يحصلون على كميات كبيرة منها لتقديمها في الأعراس والمناسبات".
ويضيف عامل مصري بمحل شهير في الإسكندرية، أن أهم ما يميز "الكنافة" هو توازنها الفريد بين حلاوة القطر وملوحة الجبن، مع ملمسها الذي يختلف بين الناعمة الحريرية والخشنة المقرمشة، وهذا ما يجعلها محبوبة لكل الأذواق، وشاركه في الرأي أقدم العاملين في مجال الحلويات بالإسكندرية، مؤكدا أن انتشار "الكنافة"، دليل على تداخل الثقافات الغذائية بين الشعوب، فيما يشعر الزبائن أنهم يتذوقون جزءا من التراث الأردني والفلسطيني وهم جالسون في قلب مصر.
وأضافت صاحبة ركن للحلويات الشرقية في القاهرة الجديدة، أن الكنافة الأردنية باتت تنافس بشدة الحلوى المصرية العريقة مثل البسبوسة والجلاش، وأهم ما يميزها أنها ترضي كل الأذواق، كبارا وصغارا، مصريين أو عرب وحتى الأجانب.
--(بترا)