شريط الأخبار
حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن

قصة أغرب رسوب لطالب أردني في الصف الرابع حصل على معدل 97% وبقي في صفه - وثيقة

قصة أغرب رسوب لطالب أردني في الصف الرابع حصل على معدل 97 وبقي في صفه  وثيقة
القلعة نيوز:
في واقعة تعكس تناقضات المنظومة التعليمية، تعرّض طالب في الصف الرابع الأساسي حاصل على معدل 97% في امتحاناته المدرسية، للترسيب وإعادته الصف بسبب تجاوزه الحد المسموح به من أيام الغياب.

القصة حدثت في مدرسة رشيد طليع الثانوية، حيث وجد الطالب المتفوق نفسه محكوماً بلوائح جامدة لم تُفرق بين من يهمل دراسته ومن ينجزها بامتياز، ورغم أن القضية وصلت إلى وزارة التربية والتعليم، وأكد ناطقها الإعلامي متابعة الموضوع مع إدارة المدرسة إلا أن جوهر المسألة يكشف عن مشكلة أعمق من حالة فردية.

فالمفارقة هنا ليست في تفاصيل طالب بعينه بقدر ما تكمن في منطق السياسات التعليمية التي تجعل من الغياب حتى مع التميز الأكاديمي سبباً كافياً لإلغاء عام دراسي كامل من حياة طفل، هذا النوع من القرارات يثير تساؤلات جدية حول الفلسفة التي تقوم عليها العملية التعليمية في الأردن ما إذا كان الهدف هو التعلم والمعرفة؟ أم مجرد الانضباط الشكلي في الحضور والغياب؟

وبين نصوص القانون وروح العملية التربوية تظهر الفجوة بوضوح، فالأنظمة التي لا تمنح مساحة للاجتهاد في التعامل مع الحالات الفردية من الممكن أن تحول المدرسة من مؤسسة تعليمية إلى دائرة إجرائية تحصي الأيام أكثر مما تحتفي بالعقول الذكية.

ويبقى المشهد معبراً بحد ذاته.. ويرسب الطالب رغم تفوقه لأن ورقة الغياب أقوى من علامة الامتياز والفكر.