شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

دكتور بزبز يكتب : الملكةُ رانيا... خمسٌ وخمسونَ وردةً في بستان الوطن

دكتور بزبز يكتب : الملكةُ رانيا... خمسٌ وخمسونَ وردةً في بستان الوطن
دكتور بزبز يكتب : الملكةُ رانيا... خمسٌ وخمسونَ وردةً في بستان الوطن .

القلعة نيوز:
--
الدكتور. محمد يوسف حسن بزبز
سفير جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي

في حضرةِ النور، تتوقَّفُ الكلماتُ لتستجمعَ قُدرتها على البوح، ويقفُ القلمُ خاشعًا أمامَ مسيرةٍ ملكيّةٍ مجيدةٍ امتزج فيها العطاءُ بالحبِّ، وتداخلَ فيها الحُلمُ مع الحقيقة.
إنَّه عيدُ ميلادِ صاحبةِ الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظَّمة، سيّدةُ العطاءِ وملهمةُ الإنسانية، التي أهدت للأردنِّ والعالمِ درسًا خالدًا في القيادةِ المجبولةِ بالحنانِ والصلابةِ معًا.

خمسةٌ وخمسونَ عامًا من المجدِ والرفعةِ والإنجاز، خطَّت فيها جلالتُها سطورًا مضيئةً في سفر الوطن، ورسمت بيدَيها الطاهرتَين ملامحَ نهضةٍ استثنائيةٍ في التربيةِ والتعليم، والمرأةِ والطفل، والشبابِ والإبداع، حتى غدتْ أيقونةً أردنيّةً تُلهم العالمَ أجمع.

إنَّ جلالتَها لم تكن يومًا ملكةً للقصور وحدها، بل كانت ولا تزال ملكةً للقلوب... تتنقَّلُ بين أبناء الوطن كما تتنقَّلُ نسمةُ الصباح بين الورود، تصغي لهمومهم، وتبثُّ فيهم الأمل، وتزرعُ في ملامحهم ابتسامةً عابقةً بالثقةِ والكرامة.
وفي عيدها الميمون، يتجدَّد الولاءُ، ويترسَّخ الانتماءُ، وتزدادُ قلوبُ الأردنيين إخلاصًا ووفاءً لصاحبة الجلالة، رمزِ الإنسانية، وشريكةِ الملكِ المفدّى عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في حملِ رسالةِ الهاشميين الخالدة، رسالةِ البناءِ والخيرِ والعدل.

فلتهنأ يا مليكة العطاء بعيدك، ولتزهُر أيامُك كما يزهُرُ قوسُ قزح بعد المطر، ولتظلّي قنديلًا يُنير دروب الوطن، ونجمةً تهتدي بها الأجيال، وعنوانًا خالدًا للبهاء والخلود.