شريط الأخبار
حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم

المناسبات الاجتماعية وعقدة الصف الاول

المناسبات الاجتماعية وعقدة الصف الاول
المناسبات الاجتماعية وعقدة الصف الأول ...
القلعة نيوز ـ
لم تكن المناسبات الاجتماعية إلا رموزًا تحمل إشارات دينية ونفسية واجتماعية، وهنا تسعى النفوس التي تريد إثبات مكانة، أو أنها صاحبة ثروة، لإظهارها. وهل قضية التفاخر في الحقيقة إلا صورة من تلك الصور؟ وهنا نحن نعلق في مفهوم الفرحة بشكلها المجرّد الذي يحمل بُعد المشاركة والتعبير، وبين تلك الصور التي تصل إلى حدّ التباهي والتبذير والترف.

قديمًا كانت الألوان هي الطريق الذي تعتمده الحضارات من أجل إيجاد تلك المساحة والتمييز بين العامة والخاصة، وما عبارة "وُلِد في الأرجوان" إلا كناية عن تلك النزعة من الميل إلى التميز، باللون الخاص بالشيوخ والأباطرة في روما القديمة. وتجد لكل حضارة ألوانها وطقوسها، ومن هنا تظهر النزعة النفسية في التميز، والتي تسعى إلى الاعتراف والتقدير والمنافسة وحتى العواطف والانتماء.

ومن هنا، كيف تكون النزعة النفسية هي الدافع للمظاهر الاحتفالية، سواء بإظهار الثروة أو القوة والمنعة من أجل الحصول على مكانة مميزة في المجتمع، وهي تتمثل بصورة كبيرة بعقدة الصف الأول في عصرنا الحالي؟ وهنا نحن لا نتكلم عن الجمال بحدّه الطبيعي الذي يسعى إليه كل إنسان سوي كما في الحديث الشريف، ولكن ذلك الحدّ الذي يصنع البطر والكبر على الآخرين.

وهنا، هل تستطيع المجتمعات أن تتفق على تلك الأسس التي تعطي إنسانًا ما تميزًا، وتترك الطريق مفتوحًا أمام الآخرين لبلوغ تلك الدرجة، وعدم إغلاقها على فئات معينة؟ بحيث تكون هناك مجموعة من الأمور التي إذا اتّصف بها الإنسان، مثل الكرم والشجاعة والتميز العلمي وما ينفع الناس، يُمنح مقعدًا في الصف الأول.

وعندها ستقل إلى درجة كبيرة تلك المظاهر الاحتفالية الفارغة القائمة على المبالغة في إظهار المناسبة بشكل يتجاوز حدّ الفرحة الطبيعي، أو يحدث أذى وإزعاجًا للآخرين كما يحدث في الاحتفالات الصاخبة، أو إغلاق للطرق ومصالح الناس.

وهنا نعود إلى نقطة جوهرية تساهم بشكل كبير في الحدّ من الظاهرة، وهي التأهيل النفسي والاجتماعي للإنسان، بحيث يدرك تمامًا تلك الأمور الإيجابية التي يجب اتباعها لصنع السعادة والرضا والتميز، وتقوم على المشاركة الحقيقية بين الأفراد، حتى لو كانت المظاهر متواضعة، فإنها تحقق المطلوب.

إبراهيم أبو حويله