شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

أبو خضير يكتب : الرحمة المهداة والنور المبين

أبو خضير يكتب : الرحمة المهداة والنور المبين
الدكتور نسيم أبو خضير
في كل عام تعود إلينا ذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ذكرى ميلاد الرحمة المهداة ، والنور الذي أضاء الكون ، فأنار للبشرية دروبها ، وأخرجها من ظلمات الجهل إلى نور الهداية والإيمان .
إن ميلاده الشريف صلى الله عليه وسلم ، ميلاد أمه ، لم يكن حدثًا عابرًا ، بل كان بدايةً لعهد جديد حمل في طياته رسالة السماء إلى الأرض ، رسالة العدل والرحمة ، رسالة التوحيد والإحسان .
لقد قال الله تعالى في محكم تنزيله : ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمةً شاملة لا تقتصر على المسلمين فحسب ، بل إمتدت لتشمل الإنسانية جمعاء ، وحتى الحيوان والبيئة وكل ما في الكون من مخلوقات . رحمته صلى الله عليه وسلم تجلت في قوله وفعله ، في عفوه وصفحه ، في تواضعه وعدله ، وفي رفقه بالضعيف والمسكين واليتيم .
إن ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم كان إيذانًا بإنبثاق فجر جديد ، فجر الحق الذي بدد ظلمات الشرك والظلم ، وأقام ميزان العدل بين الناس .
فقد جاء بدين قويم يساوي بين البشر ، لا فضل فيه لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ، ولا مكان فيه لإستعباد أو إستكبار ، بل دعوة صافية إلى مكارم الأخلاق التي قال عنها الحبيب المصطفى : «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» .
وإذا تأملنا سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم ، وجدنا أن حياته كلها كانت تجسيدًا حيًا لرسالته ، فهو النبي الذي عاش بين الناس بسيطًا متواضعًا ، يواسي حزينهم ، ويزور مريضهم، ويجالس فقراءهم، ويشد على أيدي المجاهدين في سبيل الله ، وكان قدوة عملية في كل شأن من شؤون الحياة .
واليوم ، ونحن نعيش ذكرى ميلاده المبارك ، فإن الواجب علينا أن نجعل من هذه الذكرى محطة نتزود منها العزم والإيمان ، ونراجع أنفسنا لنقتدي بسنته ونهتدي بهديه ، فننشر الرحمة بين الناس ، ونعلي قيم الأخوة والعدل ، ونحيي في قلوبنا نور الهداية الذي جاء به .
فالميلاد النبوي ليس مجرد مناسبة تأريخية ، بل هو تجديد للعهد مع الله ورسوله ، وتأكيد أن هذا الدين هو رسالة حياة ، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم سيبقى النور الذي لا ينطفئ ، والرحمة التي تظل الإنسانية ما بقيت .
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .