شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

أبو خضير يكتب : الرحمة المهداة والنور المبين

أبو خضير يكتب : الرحمة المهداة والنور المبين
الدكتور نسيم أبو خضير
في كل عام تعود إلينا ذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ذكرى ميلاد الرحمة المهداة ، والنور الذي أضاء الكون ، فأنار للبشرية دروبها ، وأخرجها من ظلمات الجهل إلى نور الهداية والإيمان .
إن ميلاده الشريف صلى الله عليه وسلم ، ميلاد أمه ، لم يكن حدثًا عابرًا ، بل كان بدايةً لعهد جديد حمل في طياته رسالة السماء إلى الأرض ، رسالة العدل والرحمة ، رسالة التوحيد والإحسان .
لقد قال الله تعالى في محكم تنزيله : ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمةً شاملة لا تقتصر على المسلمين فحسب ، بل إمتدت لتشمل الإنسانية جمعاء ، وحتى الحيوان والبيئة وكل ما في الكون من مخلوقات . رحمته صلى الله عليه وسلم تجلت في قوله وفعله ، في عفوه وصفحه ، في تواضعه وعدله ، وفي رفقه بالضعيف والمسكين واليتيم .
إن ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم كان إيذانًا بإنبثاق فجر جديد ، فجر الحق الذي بدد ظلمات الشرك والظلم ، وأقام ميزان العدل بين الناس .
فقد جاء بدين قويم يساوي بين البشر ، لا فضل فيه لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ، ولا مكان فيه لإستعباد أو إستكبار ، بل دعوة صافية إلى مكارم الأخلاق التي قال عنها الحبيب المصطفى : «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» .
وإذا تأملنا سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم ، وجدنا أن حياته كلها كانت تجسيدًا حيًا لرسالته ، فهو النبي الذي عاش بين الناس بسيطًا متواضعًا ، يواسي حزينهم ، ويزور مريضهم، ويجالس فقراءهم، ويشد على أيدي المجاهدين في سبيل الله ، وكان قدوة عملية في كل شأن من شؤون الحياة .
واليوم ، ونحن نعيش ذكرى ميلاده المبارك ، فإن الواجب علينا أن نجعل من هذه الذكرى محطة نتزود منها العزم والإيمان ، ونراجع أنفسنا لنقتدي بسنته ونهتدي بهديه ، فننشر الرحمة بين الناس ، ونعلي قيم الأخوة والعدل ، ونحيي في قلوبنا نور الهداية الذي جاء به .
فالميلاد النبوي ليس مجرد مناسبة تأريخية ، بل هو تجديد للعهد مع الله ورسوله ، وتأكيد أن هذا الدين هو رسالة حياة ، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم سيبقى النور الذي لا ينطفئ ، والرحمة التي تظل الإنسانية ما بقيت .
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .